في ظرف يقل عن 24 ساعة من انتخابهما بفرعي العكاكشة والغنادرة للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بإقليم سيدي بنور، قدم كل من عبدالحق بوسلهام الكاتب المحلي لفرع العكاكشة استقالة مفاجئة، كما قدم خالد حدادي مستشار بفرع الغنادرة بدوره استقالة مفاجئة، لأسباب تبقى لحد الآن غير واضحة، علما أنهما حضرا الجمع العام التأسيسي لهذين الفرعين يوم أمس الأحد 15 فبراير 2026، وقبلا بانتخابهما في هذه المهمة ولم يعترضا على ذلك، حسب مصادر مؤكدة، لكنهما صباح يوم الإثنين الموالي سارعا إلى تقديم استقالتهما إلى الجهات المسؤولة دون توضيح الأسباب الحقيقية في رسالتهما.
مع العلم أن الوثائق الإدارية لتأسيس الفرعين المحليين بالعكاكشة والغنادرة لم يتم دفعها إلى حد الآن للسلطات المحلية.
وبالعودة إلى استقالة عبد الحق بوسلهام من الكتابة المحلية لفرع العكاكشة، المقدمة إلى الفرع المحلي، والى قائد قيادة العكاكشة، بتاريخ 16 فبراير 2026, لم يوضح في رسالته الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى تقديم استقالته.
وتشير بعض المصادر بأن عبد الحق بوسلهام تعرض لضغوطات قوية من بعض الجهات المسؤولة التي هددته في حالة البقاء بهذا الفرع بسحب التفويض منه، باعتباره أحد نواب رئيس جماعة العكاكشة عن حزب الوردة.
أما بالنسبة لإستقالة خالد حدادي مستشار بفرع الغنادرة لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، بتاريخ 16 فبراير 2026، موجها نسخة منها إلى المكتب المحلي للفرع، والى قائد قيادة الغنادرة، فأشار في رسالته بأنه كان حاضرا خلال الجمع العام التأسيسي بعد تسجيل اسمه ضمن لائحة الحاضرين، لكن بعد انتخابه مستشار بفرع الغنادرة قدم استقالته من الفرع ولم تعد تجمعه به أية علاقة، إلا أنه لم يتطرق إلى الأسباب الحقيقية التي كانت وراء تقديم هذه الاستقالة.
علما ان بعض المصادر أوضحت بأن خالد حدادي برر استقالته بالتزامات تجارية على اعتبار انه يمارس مهنة التجارة بالمنطقة، والوقت لا يسمح له بتحمل مسؤولية حزبية.
مع العلم أنه تم انتخاب عثمان أبو الفراج كاتبا محليا لفرع الغنادرة.
كما أن هذه الاستقالات المفاجئة تؤكد الصراعات الحزبية داخل إقليم سيدي بنور قبل الانتخابات القادمة.