توفي صباح يوم السبت 14 فبراير 2026 بدوار الحجاج جماعة سانية بركيك إقليم سيدي بنور، طفل صغير عمره أربع سنوات غرقا في صهريج مائي أرضي (مطفية) داخل المنزل الذي يسكن فيه رفقة والديه.
و قد انتقل إلى عين المكان السلطة المحلية ، وعناصر الدرك الملكي ، وعناصر الوقاية المدنية ، وقد تم انتشال الجثة من الصهريج المائي و نقلها الى المستشفى المحلي بالزمامرة، ومنه إلى مستودع الأموات بالجديدة من أجل القيام بعملية التشريح الطبي، بأمر من الوكيل العام للمحكمة المختصة، قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.
مع العلم أن هذه الوفاة خلفت حزنا عميقا لدى أسرة الضحية وسكان هذا الدوار، لكن أسرة الضحية وبصفة خاصة الوالدين يتحملون كامل المسؤولية فيما وقع لهذا الطفل البريئ.
وتجدر الإشارة أنه ليست المرة الأولى التي تقع فيها هذه الحادثة المأساوية، إذ سبق أن وقعت مجموعة من الحوادت الأخرى بنفس المنطقة والتي ذهب ضحيتها أطفال صغار أبرياء، آخرها وفاة طفلة صغيرة لا يتعدى عمرها 11 سنة بدوار الوعاديد بجماعة سانية بركيك خلال شهر يونيو 2025، متأثرة بجروح خطيرة إثر إصابتها بنطحة غادرة لبقرة كانت ترعاها وتلعب بالقرب منها.
وبالتالي هناك استهتار كبير وعدم الرعاية للأطفال الصغار بالمناطق القروية، بحيث يتم إسناد مهام كبيرة لهم من طرف أسرهم، دون إدراك العواقب الوخيمة لما سبقع، وهو ما يجعلهم يذهبون ضحايا أبرياء لمثل هذه الحوادث.