آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

الجيش الملكي يقصي بيراميدز المصري حامل لقب عصبة الأبطال الإفريقية

الجيش الملكي يقصي بيراميدز المصري حامل لقب عصبة الأبطال الإفريقية

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

عزيز العبريدي

تأهل فريق الجيش الملكي عن جدارة واستحقاق إلى نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، لمواجهة المنتصر في مباراة المريخ السوداني ونهضة بركان، بعدما انتصر هذا على بيراميدز المصري حامل لقب النسخة الماضية بهدفين لواحد، في مباراة الإياب التي جمعتهما مساء هذا اليوم بملعب 30 يونيو للدفاع الجوي بالقاهرة بمصر، بحضور جمهور قليل، من بينهم بعض أنصار الجيش الملكي الذين انتقلوا إلى القاهرة لتشجيع فريقهم في هذه المباراة المصيرية.
مع العلم أن مباراة الذهاب التي أجريت بالرباط قبل أسبوع بدون جمهور انتهت بالتعادل هدف لمثله.
وبالعودة إلى تفاصيل هذه المباراة، فلقد خرج الجيش الملكي منتصرا في الشوط بهدف لصفر، سجله رضا سليم في الدقيقة 10 ، بعد تمريرة دقيقة من يوسف الفحلي.
بعد ذلك أتيحت بعض الفرص الواضحة لبيراميدز المصري من أجل تعديل النتيجة أهمها، في الدقيقة 12 بعد تنفيذ ضربة خطأ مباشرة من طرف محمد الشيبي، إذ كاد ربيع حريمات أن يغالط الحارس أحمد رضا التكناوتي، لكن يقظة هذا الأخير حالت دون ذلك.وأيضا في الدقيقة 26 بواسطة محمود زلاكة تصدى لها الحارس التكناوتي.
أما في الشوط الثاني فقد طغط الجيش الملكي بقوة وخلق فرصة سانحة للتسجيل في الدقيقة 53 إثر قذفة قوية لزين الدين الدراك حولها الحارس الشناوي إلى الزاوية، إلا أنه في الدقيقة 54 سجل ربيع حريمات الهدف الثاني بضرية رأسية بعد تنفيذ ضربة زاوية.
بعدها عاد بيراميدز المصري في النتيجة خلال الدقيقة 62 بواسطة فيستون ميلي الذي سجل الهدف الأول، مستغلا خطا في التغطية الدفاعية للجيش الملكي.
وفي الدقيقة 65 أتيحت فرصة للجيش الملكي إذ كاد حامد حمدان يغالط الحارس الشناوي بعد اصطدام ضربته الرأسية بالعارضة.
كما خلق بيراميدز فرصة أخرى في الدقيقة 68 عن طريق ضربة رأسية لفيستون ميلي تصدى لها الحارس التكناوتي.
لتنتهي هذه المباراة بتأهل مستحق للجيش الملكي على حساب بيراميدز المصري حامل لقب النسخة الماضية بهدفين لواحد، من أجل مواجهة المنتصر في مباراة المريخ السوداني ونهضة بركان.


Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *