انتهت المباراة التي جمعت بين نهضة الزمامرة وضيفه الجيش الملكي بنتيجة التعادل السلبي صفر لمثله، لا غالب ولا مغلوب، والتي جمعت بينهما مساء يوم أمس السبت بملعب الشهيد أحمد شكري بالزمامرة، برسم الدورة 15 من البطولة الوطنية الاحترافية الأولى. بحضور جمهور غفير قدر بأزيد من 4000 متفرج، نصفهم من أنصار الفريق العسكري الذين حجوا بكثرة إلى مدينة الزمامرة.
وبالتالي فإن نتيجة التعادل لم تخدم مصلحة الفريقين، بحيث ضيع الجيش الملكي نقطتين عن الإقتراب من الصدارة، في حين ضيع نهضة الزمامرة نقطتين عن الابتعاد من المنطقة المكهربة.
إذ يحتل الجيش الملكي الرتبة الثالثة ب 26 نقطة، مع 3 مباريات ناقصة، أما نهضة الزمامرة فيحتل الرتبة 13 ب 13نقطة، مع مباراة ناقصة.
وبالعودة إلى أحداث الشوط الأول فلقد كان الجيش الملكي هو الأفضل و امتلك الكرة بنسبة كبيرة، وخلق مجموعة من فرص التسجيل لكنها ضاعت، إما بسبب التسرع وعدم التركيز، أو عن طريق التدخلات الناجحة للحارس مروان فخر، ويبقى أخطرها في الدقيقة 2 من الوقت بدل الضائع بواسطة ضربة رأسية للمهاجم حمزة خابا تصدى لها الحارس الزمامري بصعوبة.
أما نهضة الزمامرة فقد اعتمد على خطة دفاعية محضة للحد من خطورة خط الهجوم العسكري، مع الاعتماد على بعض الحملات المضادة الخاطفة، والتي لم تقلق بال الحارس العسكري عبدالحكيم المصباحي، أهمها الضربة الرأسية لرضا آيت بوغيمة في الدقيقة 35 والتي ارتطمت بالعارضة الأفقية.
وفيما يخص أحداث الشوط الثاني فقد لعبه الفريق العسكري بنقص عددي ابتداء من الدقيقة 60, بعد طرد اللاعب جمال الشماخ إثر ارتكابه خشونة واضحة في حق المهاجم عبدالله فرح، وهو ما جعل نهضة الزمامرة هو الأخطر في هذا الشوط، إذ أتيحت له محاولة للتهديف في الدقيقة 75, بواسطة قذفة قوية للمهاجم اليزيد فافا لكن براعة الحارس العسكري حال دون دخول الكرة إلى الشباك.
هذا النقص لم يؤثر على الفريق العسكري إذ خلق فرصا سانحة للتسجيل، من بينها القذفة القوية للمهاجم يوسف الفحلي في الدقيقة 76, حولها الحارس الزمامري إلى الزاوية، وأيضا التسديدة القوية للمهاجم رضا سليم في الدقيقة 86 لكن يقظة الحارس مروان فخر حالت دون تسجيل الهدف.
لتنتهي قمة المتناقضات بنتيجة البياض والتي لا تخدم مصلحة الفريقين.
من كواليس هذه المباراة إشعال الشهب الاصطناعية من طرف الجمهور العسكري ورميها داخل الملعب، وما ترتب عنها من دخان متطاير أثر على رؤية اللاعبين والحكام، لكن النقطة الإيجابية في هذه المباراة هو أنها مرت في أجواء رياضية، بحيث لم يسجل أي حدث شغب، بفعل التعزيزات الأمنية القوية والإستثنائية، والتي سهر عليها عامل إقليم سيدي بنور الذي تابع هذه المباراة من المنصة الشرفية، ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن بسيدي بنور بتنسيق مع رئيس مفوضية الشرطة بالزمامرة.