شهدت مباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو لقطة مثيرة للانتباه بعدما دخل براهيم دياز وإلياس أخوماش، زميلا المنتخب المغربي، في احتكاك مباشر وجهاً لوجه بعيداً عن الكرة، في مشهد بدا أقرب لاشتباك صامت منه لتنافس عادي داخل الملعب.
اللقطة أعادت إلى الواجهة حديث “أجواء المنتخب” بعد نهائي كأس إفريقيا، والجدل الذي رافق ضربة الجزاء المرتبطة بدياز، وسط روايات تقول إن بعض اللاعبين لم يستسيغوا الطريقة التي تمت بها تلك اللقطة وما خلفته من توتر داخل المجموعة.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل هو مجرد صراع طبيعي على الكرة والندية داخل التيران؟ أم أن آثار نهائي إفريقيا ما زالت تترك ظلالها حتى في مباريات الليغا؟ الأيام القادمة كفيلة بكشف الحقيقة