تعرض مساء يوم الثلاثاء 27 يناير 2026 شباك أتوماتيكي و الواجهة الزجاجية لمؤسسة بنكية بالزمامرة لعملية تخريب من طرف شخص مصاب بأمراض نفسية يجوب شوارع وازقة المدينة يوميا، إذ استمرت عملية التخريب لمدة نصف ساعة حسب مصادر عاينت الحدث .
وقد أدى هذا التخريب إلى إتلاف هذا الشباك الأتوماتيكي وإلحاق خسائر جسيمة به وبالواجهة الزجاجية لهذه المؤسسة المالية، أدت إلى تعطيل عملية سحب الأموال من طرف الزبناء.
وبعد إخبارها بالحادث انتقلت إلى عين المكان فرقة من الأمن الوطني بالزمامرة، إذ تم القاء القبض على المعني بالأمر بصعوبة، لكونه يتوفر على بنية جسمانية قوية ويرتدي حذاء رياضيا وسروال من نوع جينز، بسبب مقاومته لرجال الأمن، ولم يتأتى لهم ذلك إلا بمساعدة بعض المواطنين الذين كانوا متواجدين بعين المكان، وتم تصفيده ونقله على متن سيارة الاسعاف الى المستشفى المحلي لتقديم الاسعافات الطبية له بعد إصابته بعدة جروح، كما تم نقله إلى مركز الامراض العقلية والنفسية والإدمان بالزمامرة.
بعد ذلك فتحت الشرطة القضائية بالزمامرة تحقيقا في الموضوع تحث إشراف النيابة العامة، من أجل البحث في ملابسات هذا الإعتداء التخريبي على مؤسسة بنكية.
للإشارة فإن مجموعة من المرضى نفسيا وعقليا يجوبون شوارع وأزقة مدينة الزمامرة يوميا، و يهددون سلامة المواطنين و حياتهم، إذ يعتدون على المواطنين لا سيما النساء والأطفال، مستعملين الحجارة والأدوات الحادة، مثلما وقع سابقا مع إحدى التلميذات التي كانت تدرس بمؤسسة تعليمية خاصة بالزمامرة، تعرضت لإصابة خطيرة على مستوى الرأس من طرف مختل عقلي كادت تودي بحياتها.
ولهذا يجب على السلطات المحلية والأمنية مراقبة وتتبع تحركات هؤلاء المرضى نفسيا وعقليا المنتشرين داخل المدينة، والذين يشكلون خطورة على المواطنين، والإعتداء عليهم باستعمال الحجارة والعنف الجسدي وبعض الآلات الحادة، علما أن مجموعة من هؤلاء المرضى تم نقلهم من مدن أخرى الى الزمامرة، أو يأتون إلى مركز الأمراض العقلية والنفسية والإدمان المتواجد بالمدينة من أجل العلاج، ويستقرون بها متخذين من بعض الأماكن الفارغة والمهجورة ملجأ لهم.