آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

مطالب للتحقيق وعدم التستر على بث الرياضية لخريطة المغرب مبثورة

مطالب للتحقيق وعدم التستر على بث الرياضية لخريطة المغرب مبثورة

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

توصلت إدارة بلانكا بريس بوثيقة تعود الى مراسلة إلكترونية موجهة إلى مدير القناة الرياضية حسن بوطبسيل بخصوص وصلة إشهارية تعود الى عملاق شركة المراهنات العالمية الروسية “وان اكسبت” وهو مستشهر رسمي لفعاليات كأس إفريقيا- سيدات 2025.
تفاصيل الفضيحة تبدأ بعدم إدراج الشركة “القمارة” خريطة المغرب بصحرائه في إعلانها الموجه إلى قناة الرياضية في شخص مديرها والمسوؤل عن الإنتاج اللذان توصلا به على الساعة الخامسة عصرا و28 دقيقة (بالتوقيت المغربي) من شخص يحمل اسم SIPHIWE FIDEL تطلب من القنوات التلفزية الناقلة للبطولة ابداء ملاحظات حول مضمون الوصلة الإشهارية. وهو ما لم يكلف المدير نفسه ومن تحت إمرته عناء التحقق من مضمون الإعلان المطلوب ولو من باب “الطليلة” كحد أدنى من الأدنى في المسؤولية المهنية، حيث حدث الأسوء وتم إدراج الوصلة بالخريطة المغربية المبثورة على قناة مغربية عمومية، خلفت استياء وطنيا عارما بل حتى أعداء الوحدة الوطنية أنفسهم لم يصدقوا اعينهم وحسبوها للوهلة الأولى قناة جزائرية، مراجعة الوصلة قبل أن ينطلقوا في الترويج لهذا الاختراق الخطير وهذا الهدف الدبلوماسي ضد الوطن بنيران مدير الرياضية المغربية.


ومما زاد طين الخطيئة بلة، الخروج الانتحاري للمدير المسؤول عبر بيانه التوضيحي على الصفحة الرسمية للرياضية، مستعينا بما تيسر من كلمات تقنية من هنا وهناك للتغطية وتمويه الراي العام، بأنها إشارة دولية اتث بشكل مباشر ولا يمكن التدخل فيها باي حال من الأحوال، وحدها المؤسسات الرسمية المختصة بمراقبة المشهد الاعلامي السمعي البصري من صدقتها أو أوهمته أنها “عفت له عما سلف”، في وقت يتشبت الخبراء والمهنيون بالحقيقة الساطعة أن الوصلة الاشهارية توصل بها المدير مسجلة وقبل البث المباشر وداخل مدة معقولة للتحقق من مضمونها، وأن الإهمال المهني وغياب المسؤولية هما السبب الرئيسي وراء الخطأ الجسيم المرتكب في حق الوحدة الوطنية التي خصص لها الملك محمد السادس يوما وطنيا كل 31 أكتوبر من كل سنة.
وأمام هذه الخطيئة التي لا تغتفر، على الهيأة العليا للسمعي البصري إعادة فتح تحقيق تقني وإداري في الموضوع وترتيب الجزاء المناسب، وعلى الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزيون مباشرة اختصاصاته وتحمل مسؤوليته التراتبية في هذا النازلة، بذلا من الاقتصار على تلقى طلبات التمديد وترسيخ الصنمية والريع داخل الرياضية، وعلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سحب رعايته العمياء للمدير “المعمر” وفتح بصيرته جيدا قبل بصره لتفكيك لغز هذه القضية التي لا ذنب لمسؤولي الكاف فيها، لأن الاستهداف والظلم الحقيقي هو داخلي ومن ذوي القربى في القناة. كل هذا على بعد أيام معدودة عن كاس افريقيا للامم بالمغرب وما يصاحب التظاهرة من رهانات متنوعة للكاف وللمغرب للتوقيع على أفضل نسخة في تاريخ الكأس الإفريقية.
وعلى المدير المطلوب للتحقيق ان يعتذر للرأي العام عن خرجاته المضللة للتغطية عن أخطاء تابثة بالحجة والدليل( تتوفر بلانكا بريس على نسخة من مراسلة مسؤول الكاف للقناة) وأن يضع نفسه رهن إشارة التحقيق لأن الاشارة الدولية التي يتستر وراءها بريئة من دم الخريطة الوطنية المبتورة، وأن يبتلع لسانه في موضوع بقائه على رأس قناة الرياضية إلى سنة 2030، متجاهلا أن المغرب الذي أنجبه قادر على إنجاب كفاءات إعلامية شابة حقيقية من أجل المونديال التاريخي.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *