كشف مستشار المعارضة، محمد فكرة، في تصريح لبلانكا بريس عن اختلالات هيكلية في مشروع السوق “المغطى” الجديد بمدينة سيدي بنور، الذي طال انتظاره لاستيعاب عشرات الباعة الجائلين والفراشة بالمدينة، والذي أشرفت على إنجازه شركة التهيئة لإقليم سيدي بنور، الذي يرأس مجلسها الإداري، عامل الاقليم الحسن بوكوطة، بتمويل خالص من جماعة سيدي بنور بصفتها صاحبة المشروع.
وأثار فكرة في ذات التصريح وعبر صور توصلت بها بلانكا بريس، أن السوق ليس “مغطى” بل “معرى”، مؤكدا على وجود تعثر كبير في هذا المشروع مقارنة مع مشاريع أسواق مغطاة حقيقية بعدد من المدن.
ووقف المستشار المعارض على افتقار السوق للحماية الكافية من العوامل الجويةومشكل تعريض السلع لأشعة الشمس المباشرة مما يهدد السلامة الصحية للمنتجات المعروضة للبيع.
ولم يخف المستشار قلقه من عودة مظاهر العشوائية بسبب اضطرار الباعة إلى نصب أغطية واقية “بيشان” لحماية سلعهم وهو ما سيضرب في العمق التصميم الهندسي والجمالي للسوق المصادق عليه في الصفقة.
ونبه فكرة الى مشكل افتقار الأماكن المخصصة للباعة إلى تجهيزات أساسية لوضع السلع، مما قد يُجبر الباعة على افتراش الأرض أو توسيع مساحاتهم نحو الممرات والتسبب في عرقلة حركة الزبائن داخل السوق.
وسجل فكرة تناقضًا صارخًا بين وثيقة طلب العروض التي تتحدث عن “سوق مغطى” وبين الواقع الميداني الذي يُظهر سوقًا مفتوحًا، مما يطرح تساؤلات حول جودة إشراف الشركة على المشروع حيث طالب الجماعة، بصفتها صاحبة المشروع، بالتدقيق في مراقبة ملائمة الأشغال المنجزة مع دفتر التحملات قبل التوقيع على التسليم النهائي.