قدم محمد عبد الحق، رئيس جماعة العونات، اليوم الخميس 29 غشت 2024 استقالته من منصبه في رسالة كتابية توصل بها عامل إقليم سيدي بنور.
وارجع عبد الحق استقالته المفاجئة، التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، إلى ما اعتبره أسبابا صحية وذاتية تتمثل في كثرة انشغالاته المهنية والعائلية.
وفي اتصال هاتفي لبلانكا بريس، أكد محمد عبد الحق ” أن الاستقالة كانت منتظرة قبل بداية الولاية الحالية، حيث كان الاتفاق على قيادة المرحلة الأولى من هذه الولاية لتحريك بعض المشاريع وإنجاز بعض الدراسات الخاصة وبعدها ترك الفرصة للأعضاء والمجلس من أجل مواصلة المشوار بدماء جديدة وتفرغ تام لمتابعة مشاريع وشؤون الجماعة”.
وتأتي استقالة محمد عبد الحق من رئاسة جماعة العونات بعد استقالته السابقة من مؤسسة التعاون بين الجماعات الأفق الأخضر التي خلفت جدلا واسعا داخل الإقليم بسبب الموقف المثير لإخوانه في الحزب الذين كانوا أول المطالبين برأسه من فوق كرسي رئاسة المؤسسة.
فهل تخفي الأسباب الصحية والمهنية في استقالة عبد الحق من الرئاسة موقف “اتحاديو العونات” الذين تتحدث بعض المصادر عن أنهم سلموا أخاهم وقدموه هم أيضا قربانا للمرة الثانية في نصف ولاية واحدة؟؟؟. وهل يفتح الرئيس المستقيل علبته السوداء لكشف الحقائق بدلا من ترديد لازمة الأسباب الصحية والمهنية التي أصبحت تثير الشكوك أكثر من تبرير الاستقالات؟