رغم بعض الصعوبات، تواصل شركة “أفيردا” الوفاء بالتزامها بتعبئة عدد من الشاحنات لجمع ونقل مخلفات أكوام النفايات الهامدة ومخلفات الهدم والبناء، خاصة قرب حاويات الأزبال، وجنبات الطرق، والقطع الأرضية الخالية، ونقلها إلى الأماكن المخصصة لها.
وتنتقل الشاحنات والعمال في المقاطعات الواقعة تحت تفويض الشركة، في جميع الأماكن لمطاردة مخلفات البناء والهدم التي يلقي بها أصحاب الاوراش في كل مكان.
واستحسن سكان المقاطعات، حيث تشتغل شاحنات “افيردا”، العمل الذي يقوم به العمال، لتحسين جودة هذه الخدمة، رغم الصعوبات التي تكنفها.
وعرفت مقاطعة الحي الحسني حملة كبيرة لجمع “الكرافا”، إذ لاحظ المواطنون تحسنا ملحوظا اثنوا عليه، عكس الفترة السابقة حين كان الأمر موكولا لبعض الشاحنات التي تشتغل بعقود كراء.
ومنذ شهرين، التزمت شركتا النظافة بجمع النفايات الهامدة، مقابل رفع المخصصات المالية لعقود النظافة التي تفوق المليار ونصف مليار درهم على أساس سنوي.
وبالرجوع إلى القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية نجده نص في المادة 83 على: “تقوم الجماعة بإحداث وتدبير المرافق والتجهيزات العمومية اللازمة لتقديم خدمات القرب في ميادين، منها تنظيف الطرقات والساحات العمومية وجمع النفايات المنزلية والمشابهة لها ونقلها إلى المطارح ومعالجتها وتثمينها”.
لكن قانون النفايات والتخلص منها رقم 28.00 يشير إلى أن السلطات المحلية هي التي تقوم بخدمة جمع النفايات الهامدة، ولم يذكر القانون أن جمع النفايات الهامدة ولا فرض ضريبة عليها من اختصاصات مجلس الجماعة، إذ ترك المجال غامضا في هذا الباب.