أثار تطبيق “تيك توك ” جدلا واسعا في المجتمعات العربية، حيث شكل تحولا جذريا في مفهوم الأخلاق والحياء، بينما كانت تلك الجوانب السلبية تتم في الخفاء في المراحل السابقة.
وجاءت منصة “تيك توك” لتنقل الانتحال الاجتماعي إلى أضواء الشهرة والتواصل.
“تيك توك” الذي حقق انتشارا هائلا في الدول العربية أصبح ملاذا للشباب الذين يظهرون في مقاطع موسيقية قصيرة بأسلوب جذاب ومثير محدثين تحولات في تصور المجتمع لعرض النساء والتصرفات الملتبسة.
وطرأ تغيير كبير على النظرة التقليدية للرقص والعري، حيث تحولت هذه الممارسات إلى ظاهرة على تطبيق “تيك توك” .
التحديات الراقصة والحركات الجريئة واللباس المثير كلها أصبحت جزءا من ثقافة “تيك توك”.
وهو ما أثار انتقادات واسعة من قبل أفراد المجتمع العربي الذين يرون في ذالك تغييرا كبيرا في المفهوم التقليدي للأخلاق والحياء، بعض الفيديوهات الصادمة للفتيات الراقصات في الشوارع وحتى داخل المنازل أسهمت في تعزيز هذا الجدل.
بينما يستمتع الكثيرون بتفاعلهم مع التطبيق، يتساءل البعض عن تأثير هذا الانتشار السريع على قيم وتقاليد المجتمعات العربية التي اعتبرت هذا النوع من السلوك في الماضي محظورا ومخالفا للقيم الثقافية.