أصدر أعضاء مجلس جماعة آسفي المنتمون لأحزاب اليسار بيان توضيحي لتنوير الساكنة المسفيوية حول الأزمة التي يعيشها مجلس المدينة محملين المسؤولية للرئيس الإستقلالي نور الدين كموش.
وعبر هؤلاء الموقعين أسفل البيان والبالغ عددهم الستة عن أحزاب التقدم والاشتراكية وفيدرالية اليسار الديمقراطي والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن استنكارهم الشديد حول الفشل في التسيير والتدبير واتخاد القرارات الانفرادية للرئيس كموش بالإضافة إلى الوضعية التي تزداد سوءا والتراجع الخطير في مختلف الخدمات المقدمة للمواطن المسفيوي لاسيما بقطاعات النقل الحضري والنظافة والانارة العمومية والطرقات الى غير ذلك.

كما عبر هؤلاء عن فشل الرئيس كموش في الحفاظ على أغلبيته المسيرة لجماعة آسفي بعد أن اتخدت فرق أغلب الأحزاب المشكلة للتحالف قرار الطلاق والاصطفاف في المعارضة.
وعبر أيضا نفس الأعضاء عن استغرابهم من الاقصاء الممنهج للرئيس تجاه الكفاءات التي يتوفر عليها المجلس ورفضه اقتراحات اللجن الوظيفية الدائمة وعدم تنزيل برنامج عمل الجماعة الذي دخل سنته الثالثة.
وغاب على هذا البيان التوضيحي اسم النائب الخامس للرئيس يوسف اجدية عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي فضل الرجوع الى الوراء والاختفاء عن الأنظار وسياسة الهروب من مواجهة المواطنين الذين منحوه اصواتهم خلال انتخابات الثامن من شتنبر.

وأجل النصاب القانوني دورة فبراير العادية إلى الجلسة الثانية التي تم تحديد موعدها الجمعة القادم صباحا بعد أن حضر الرئيس الإستقلالي كموش رفقة ثلاث أعضاء من نفس الحزب جلستها الأولى صباح اليوم الثلاثاء.