ضيع نهضة الزمامرة انتصارا ثمينا كان في متناوله بسبب اخطاء دفاعية، خلال المباراة التي جمعته بمضيفه حسنية أكادير برسم الدورة 7 من بطولة القسم الإحترافي الأول يوم أمس السبت بملعب أدرار بأكادير، بعد تعادله الإيجابي بهدفين لمثلهما.
حيث كان نهضة الزمامرة هو الأفضل خلال الشوط الاول وأنهاه لصالحه بهدفين لصفر، و سجل محمد هبالي الهدف الأول في د 35, في حين أضاف عبدالحي فورسي الهدف الثاني في د 37.
أما الشوط الثاني فكان لصالح حسنية أكادير الذي سيطر على مجرياته وسجل هدفين، وقع التونسي فادي سليم بن شوق الهدف الاول في د 60, في حين وقع ياسين الرامي الهدف الثاني في د 78.
لتنتهي هذه المباراة بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، وهي اول نتيجة إيجابية للمدرب محمد أمين بنهاشم في أول خروج رسمي له مع نهضة الزمامرة، ليصبح هذا الأخير في الرتبة 10 ب 7 نقط، في حين يحتل حسنية أكادير الرتبة 15 ب 3 نقط.
وبالرغم من هذه النتيجة الإيجابية فإن نهضة الزمامرة يعاني من خلل كبير في المنظومة الدفاعية، إذ يتبين من المباريات التي لعبها لحد الساعة أنه يكون سباقا لتسجيل الأهداف لكنه يرتكب اخطاء دفاعية ولا يحافظ على الإنتصار، و سجل لحد الآن 10 اهداف ودخلت مرماه 13 هدف بنسبة -3 أهداف, وبالتالي فإن هذا المشكل الدفاعي الذي يعاني منه الفريق، زيادة على العياء والتعب الذي يصيب اللاعبين في أواخر المباراة، سيكون اول امتحان وتحدي للمدرب بنهاشم إن أراد النجاح في عمله والإستمرار على رأس الإدارة التقنية لنهضة الزمامرة، في انتظار تعزيز الفريق بلاعبين في خط الدفاع في الميركاتو الشتوي القادم.
وخلال الندوة الصحفية قال عبدالهادي السكتيوي مدرب حسنية أكادير بأن هذه النتيجة تعتبر تعادلا إيجابيا بطعم الإنتصار لعدة اعتبارات، قلة الجمهور السوسي إذ لا نعرف سبب عزوف الجمهور عن فريقه، عدم التدرب على أرضية ملعب أدرار إذ يلعب فيها فقط يوم المباراة، ولهذا لم يكن أي عامل إيجابي في صالح الفريق وهو ما جعل هذه المباراة صعبة ومتكافئة.
وأضاف بأن فريقه سيطر على هذه المباراة وخلق عدة فرص وضيع أهدافا محققة بالرغم من بعض الغيابات بسبب الإصابة، فقد استطاع فريقه العودة في النتيجة بعد خروجه منهزما في الشوط الأول بهدفين لصفر، إذ تمكن من تسجيل هدفين في الشوط الثاني، والخروج من هذه المباراة بتعادل إيجابي بطعم الإنتصار.
أما محمد أمين بنهاشم مدرب نهضة الزمامرة فأشار بأن هذه المباراة كانت صعبة للغاية وبالرغم من الأخبار التي راجت بعدم تدرب بعض لاعبي حسنية أكادير ، فقد قدموا مباراة جيدة وكانوا منافسا قويا.
وأوضح بأن الهدفين المسجلين في الشوط الأول ساعدا فريقه على تحقيق نتيجة التعادل الإيجابي، إذ ان الفريق الخصم كان هو الأفضل في الشوط الثاني، و حاول فريقه الحفاظ على هذا التقدم والإعتماد على الحملات المضادة والتي لم يكتب لها النجاح، إذ تمكن حسنية أكادير من تسجيل هدفين، بحيث لم تكن له اختيارات كثيرة في خظم الهجوم، وهو ما جعله يدخل لاعبين وسط ميدان دفاعي في غياب مهاجمين في دكة الإحتياط، زيادة على تعرض اللاعبين الفورسي والجداوي للإصابة و الذين كانوا يدعمون خط الهجوم فبعد خروجهما بقي حدراف لوحده.
وعلى العموم كانت المباراة ممتعة واستمتع الجمهور ب 4 أهداف، إذ انتصر كل فريق في شوط.
وأضاف بأنه يتضح من خلال الإحصائيات أن الأهداف التي تسجل على فريقه تكون في آخر المباراة، وهذا راجع إلى العياء والتعب الذي يشعر به اللاعبين.