آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

المعارضة بأزمور تبايع السلطة في انتظار إعلان الثوبة من مسيرة الاحتجاج

المعارضة بأزمور تبايع السلطة في انتظار إعلان الثوبة من مسيرة الاحتجاج

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

أصدرت المعارضة السياسية بالمجلس البلدي لأزمور بلاغا، توصلت به بلانكا بريس، تسجل فيه التفاعل الإيجابي لباشا المدينة مع كل مطالبها في الاجتماع الأخير ليوم الأربعاء 28 شتنبر الجاري، مرحبة في ذات السياق بكل خطوات الحوار والتعاون والشراكة مع سلطة الرقابة لتسهيل قيامها بأدوارها الحقيقية داخل المجلس خدمةً للصالح العام.

زفت المعارضة للرأي العام المحلي أن اجتماعها “التاريخي” بالباشا أسفر عن انتزاع إجابات غير مسبوقة من السلطة على كل القضايا التي أخرجت الساكنة إلى الشارع في مسيرة السبت الأخير، التي نددت بالتهميش وسوء التدبير الجماعي والإداري داخل المدينة، حيث بشر بلاغها الأزموريين باستئناف أشغال الساحة “المعطلة” وتسوية وضعيتها نهائيا ستكون نهاية هذه السنة، وأن مشكل الكورنيش معروضا على أنظار المحكمة، وأن السلطة جددت نيتها ووضوءها لتأدية فريضة التعامل بحزم مع أي خرق قانوني في استعمال سيارت المصلحة التابعة للجماعة، وأن أرض مقبرة المسلمين التي وهبتها عائلة أرياص سيجري تجهيزها لإستقبال ودفن الموتى في أجل غير مسمى، إلى جانب حزمة نوايا أطلقتها الرقابة الإدارية عبر لسانها الجديد بأزمور في ملفات تفعيل منصات رخصتي والتعمير وحث الرئيس على الحضور إلى المدينة للقيام بمهامه التنظيمية والقانونية وغيرها من النقط التي وعدت السلطة مباشرتها بجدية كملف الإنارة العمومية بالمقبرة وأرض السوق قبل أن تختم المعارضة انتصاراتها الورقية بإشراكها مستقبلا في إعداد دفاتر التحملات الخاصة بصفقات الجماعة تحت ضمانة سلطة الرقابة.


ويبدو أن المعارضة لم تستوعب حقيقة الاحتقان المحلي بمدينة أزمور وشاركت في مسيرة السبت بجسدها السياسي فقط وتركت قلبها “الرهيف” بين أحضان المجلس الجماعي والسلطة، حيث لم تصمد بطاريتها أكثر من 3 أيام حتى هرولت نحو دار السلطة للتداول في ملفات هي اختصاص ذاتي وحصري للمجلس، وحولت الباشا إلى “فقيه” يوزع النوايا الطيبة ويعظ الأعضاء لعلهم يرشدون، في مظهر بئيس يأتي على ما تبقى من مبدأ التدبير الحر الذي نص عليه الدستور ويكشف بالملموس أن المعارضة والأغلبية بأزمور وجهان لخنوع واحد لافرق بينهما إلا بالألوان، وعرت عن سوءة الفاعل السياسي الذي تحول في ظرف 3 أيام إلى لسان السلطة بعد نصف قرصة أذن، جاثما على مطالب الشباب والشيوخ والأطفال والنساء الذين خرجوا للشارع لإسماع صوتهم ضد المجلس الذي ننتظر “بركته”. فهل تقدم المعارضة في الثلاث أيام المقبلة وبعد إعلان البيعة لسلطة الرقابة الإدارية على مبادرة أكثر خنوعا بإعلان الثوبة في حق الأغلبية ليتم الإجهاز على آمال المواطنين بالإجماع وتتكتمل الصورة وينجلي الضباب عن سماء النضال الشعبي بأزمور ويواجه المحتجون المجلس الجماعي بتشكيلته الأساسية الكاملة وكل احتجاج والمعرضة بخير .

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *