آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

كوزيمار تعدم الأشجار بسيدي بنور ورئيس الجماعة والعامل في دار “الصامتون”

كوزيمار تعدم الأشجار بسيدي بنور ورئيس الجماعة والعامل في دار “الصامتون”

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

فاجأت شركة كوزيمار، المصنعة للسكر، ساكنة مدينة سيدي بنور بعملية قلع جماعي ووحشي لكمية كبيرة من الأشجار، كانت مخصصة في إطار تصميم التهيئة كمساحة خضراء للتخفيف من آثار الانبعاثات الهوائية الملوثة التي ينفثها المصنع كل يوم.

وعلمت بلانكا بريس أن عملية القلع لم تحترم التراخيص القانونية المطلوبة وجاءت بشكل عشوائي وتعسفي، شبيهة بزحف جيش هولاكو على بغداد سنة 1258م، حيث لم تترك لا شجرا ولا بشرا على المساحة الخضراء التي تحولت، بقدرة كوزيمار، إلى مساحة “مزفتة” (من الزفت طبعا)، بهدف استغلالها في عملية تجفيف لباب الشمنذر.

من جهته، ساءل المستشار المعارض بمجلس جماعة سيدي بنور، محمد فكرة، عبر سؤال كتابي، رئيس المجلس الجماعي عن الإجراءات المتخدة من طرف مصالح الجماعة في حق الأشغال اللاقانونية التي باشرتها شركة كوزيمار في المساحة الخضراء المعدومة، مطالبا بإعمال القانون للرد على الانتهاك البيئي الخطير للشركة المتورطة.

وفي سياق متصل، يتساءل عدد من المواطنين بالمدينة والإقليم عامة عن سر الصمت الرهيب للسلطات الإقليمية والمنتخبة عن هذه الجريمة البيئية التي استنكرها الرأي العام المحلي، خصوصا وأن الجماعة عاجزة عن حتى مراسلة الشركة في شأن هذه المخالفة التعميرية الواضحة، ناهيك عن صوم عامل الإقليم في اجتماعه الأخير مع مسؤولي الشركة ومهنيي القلع وجمعية منتجي الشمنذر عن الإشارة لهذه القضية الخطيرة كأضعف الإيمان لحفظ ماء وجه المؤسسات العمومية بالإقليم التي يبدو أنها عاجزة عن صد هذا الغزو “الكوزيماري” الجديد للمساحات الخضراء بعد التنويم المغناطيسي لصفقة النافورات الوهمية.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *