يبدو ان أن مجلس جماعة تنجداد الواقعة في النفوذ الترابي لاقليم الرشيدية مهدد بفقدان أغلبيته بسبب حكم طعن صدر مؤخراً.
ووفق المصادر ذاتها فإن الخريطة السياسية للمجلس معرضة للتغيير على ضوء الطعن الذي تقدم به حزب الإتحاد الاشتراكي في مواجهة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود دفة المجلس الجماعي لتنجداد ومن المرتقب يتم إعادة انتخاب ممثل الدائرة 10 بتنجداد والتى ستجرى لاحقا بعد خروج الحكم الى حيز الوجود حيث يرتقب توجيهه الى السلطات المختصة التي ستنظر في الصيغة الممكنة لتجاوز هذا المأزق الذي قد يضرب المجلس الجماعي المذكور. إذا فقد أغلبيته
ويتعلق أمر الحكم بمرشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار صدر في حقه حكم بالغاء نجاحه في الدائرة الانتخابية رقم 10 بجماعة تنجداد بعد طعن منسق حزب الاستقلال اقليميا علاوة عن ذلك فقد قدم المرشح المعني الاستقالة من حزب الميزان خارج الآجال المحددة لذلك فضلا عن ذلك تم رفضها من طرف قيادة الحزب.
وحسب سيناريوهات مطروحة فإن حزب أخنوش مهدد بفقدان أغلبيته بجماعة تنجداد خصوصا إذا تم تفعيل المساطر القانونية الجاري بها العمل في هذا الاطار.
هذا وفي سياق متصل يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مجاورة لتنجداد ونخص بالذكر جماعة فركلة العليا الذي يعيش على وقع تخبطات بعد سحب منسق الحزب لتزكية مرشح لرئاسة الجماعة ذاتها وهذا ما دفع بعض الأعضاء وقياديين بالحزب محليا الى التلويح بالإستقالة التي من الممكن ان تهز الحزب مستقبلاً.