آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

جامعة الطاقة تندد باعتقال مستخدمين بالمحمدية وتصف ذلك ب”الحكرة”

جامعة الطاقة تندد باعتقال مستخدمين بالمحمدية وتصف ذلك ب”الحكرة”

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

تلقت الجامعة الوطنية لعمال الطاقة خبر متابعة أحد المستخدمين بالمحطة الحرارية بالمحمدية ومعه اثنين من رجال الأمن الخاص في حالة اعتقال وبتهم ثقيلة، لا لشيء سوى لقيامهم بواجبهم المهني في ضمان أمن وسلامة منشآت إنتاج ونقل الكهرباء، وكذا تأمين سلامة السلطات العمومية الذين اقتحموا المحطة الحرارية بدون سابق انذار او حتى اشعار المسؤولين عن المحطة.

فبتاريخ 5 ماي 2022، قامت مجموعة من مسؤولي السلطات المحلية، دون سابق إخبار، بزيارة ميدانية للمحطة الحرارية عبر بوابتها الغير الرسمية الخلفية والمخصصة عادة لدخول الشاحنات، ورغم ذلك، فقد تم استقبالهم من طرف مسؤولي المحطة بكل الاحترام الذي يليق بالسلطات المحلية والعمومية، وتم إعطاؤهم كل التفسيرات المطلوبة والمبررة بالوثائق الرسمية.

وفي يوم الاثنين 9 ماي صباحا، يعاود نفس المسؤولين، مصحوبين ببعض رجال الأمن، زيارتهم للمحطة عبر نفس البوابة الخلفية للمحطة، في غياب أي إشعار من لدن السلطات عن هذه الزيارة، وعند اشتغال حارس البوابة بالاتصال برؤسائه قصد الأخبار وطلب الإذن، إذ بالوفد المذكور آنفا، والذي لم يستسغ أمر الانتظار، يقتحم المحطة وينتهك حرمة المؤسسة، غير مبال بتعليمات الامن والسلامة الموجهة له والمعمول بها على المستوى الوطني وفي كل منشآت إنتاج وتحويل ونقل وتوزيع الكهرباء، علما أن التعليمات المذكورة تقتضي أيضا وجوب مرافقة الزوار حماية لهم من الأخطار المحتملة داخل المنشآت.

وعند وصول المسؤولين المعنيين بالمحطة الحرارية إلى عين المكان للاستفسار من رجال الأمن والوقوف عن مدى قانونية هذا التفتيش الخارج عن الضوابط المتعارف عليها، تم اعتقالهم جميعا مع مستخدمي الشركة المكلفة بالأمن والحراسة وبطريقة كاريكاتورية استفزازية، تاركين البوابة الخلفية بدون أية حراسة.

واستغربت الجامعة طريقة التعامل مع محطة حرارية، قالت إن المغرب اليوم في أمس الحاجة إليها، في ظل ظرفية طاقية كهربائية حرجة، بعد وقف أنبوب الغاز القادم من الجارة الشرقية!


كما استغرب طريقة التعامل مع جنود الأمن الطاقي الذين يواصلون الليل بالنهار متحدين الوباء وكل الظروف والأزمات لضمان الأمن الطاقي للبلاد!

واكدت الجامعة انه تم اعتقال مستخدمين بسطاء كمجرمين في مشهد حزين يجسد بعض مظاهر الصلف و”الحكرة” التي مازالت تتحكم في سلوك البعض، ذنب هؤلاء المستخدمين الوحيد أنهم طبقوا تعليمات الأمن والسلامة، وجرحوا بذلك كبرياء بعض رجال السلطة.

أمام هذا الحدث الذي ينضاف إلى سلسلة الاعتداءات وتلفيق التهم وصولا إلى الاعتقالات التي يتعرض لها أطر ومستخدمو المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أثناء ممارستهم لعملهم،
فإن الجامعة الوطنية لعمال الطاقة تحيي عاليا نضال وصمود مستخدمي وأطر المحطة الحرارية بالمحمدية الذين احتجوا على الاعتقال التعسفي لزملائهم في العمل، مطالبين بالإطلاق الفوري لسراحهم.

ودعت الجامعة كافة الكهربائيين والكهربائيات في كل المناطق والجهات وكل مديريات ومصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى التعبئة الشاملة تحسبا لأي طارئ تضامنا مع معتقلي المحطة الحرارية بالمحمدية، ودفاعا عن كرامة مهدورة لمؤسسة وطنية أصبحت مستهدفة.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

4 تعاليق

  1. أنا متقاعد م و ك بي مدينة مكناس كل التضامن مع اخواننا العالمين في المحطة الحرارية بي مدينة المحمدية

  2. إن دخول السلطات للمحطة الحرارية دون إخبار المسؤولين عنها أمر يكتسب خطورة على أمنهم هم لأنهم لا يعلمون أماكن الخطر داخل المحطة حيث أنهم كانوا غير مصحوبين برجال السلامة و ذلك لوقاية رجال الأمن من أن يحصل لهم حادث ما داخل المنشأة و لماذا يعامل هؤلاء العمال كمجرمين و هم ضحوا في سبيل وطنهم وقت الجائحة و كانوا لمدة تقارب أو تزيد على سنتين التزموا مكان العمل في العزل يأكلون و يشربون و ينامون هناك للحفاظ على تزويد البلد بالكهرباء و لا يرجعون إلى سكناهم خشية أن يصابوا بالعدوى عند اختلاطهم بزوجاتهم و أبنائهم و يفتقد من يحرص على تشغيل المحطة؟
    أهذا هو الوسام الذي يستحقونه على تضحياتهم في سبيل وطنهم؟

  3. هكذا يجازى جنود الأمن الطاقي. بالعجرفة والأنانية تجري في نفوسهم الخبيثة .مكاتبهم ان أردت الولوج لها لا يسمح لك اما ذهول منشآت كهربائية في ظنهم لا تشكل أي خطر .هذا مرض النفوس والعقول والأنانية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *