آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار: “فصاحة اليوم بتقنيات الغد”

الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار: “فصاحة اليوم بتقنيات الغد”

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

نظمت مدرسة لاسيتي فيرت، يوم السبت 27 دجنبر 2025، فعاليات احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تحت شعار “فصاحة اليوم بتقنيات الغد”، بهدف تعزيز مكانة اللغة العربية كلغة فكر وإبداع، وربطها بالابتكار الرقمي والتقنيات الحديثة.

افتتح الاحتفال بتقديم تلاميذ المؤسسة، الذين استعرضوا أهم القيم الثقافية واللغوية المرتبطة باللغة العربية، ليتم الانتقال إلى ورشات تفاعلية متنوعة، تهدف إلى توظف التكنولوجيا في تعليم اللغة والفنون المرتبطة بها، حيث قام آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة بتفقد الورشات والمشاركة فيها، و ثمنوا وأعجبوا بفقراتها، خاصة أن أبناءهم هم من ساهموا في تنظيمها، حيث كانوا على موعد مع ورشة القصة الرقمية، بتدريب التلاميذ على تحويل القصص إلى قصص رقمية تفاعلية، باستخدام النصوص والصور والصوت، مع التركيز على عناصر السرد، والتعبير الإبداعي، واحترام قواعد اللغة العربية، وورشة الخط العربي، التي تعنى بالتعريف بفن الخط العربي، وأنواعه، وأدواته التقليدية، مع دمج الوسائط الرقمية لتصميم الكلمات والجمل بأسلوب حديث وجمالي، ثم ورشة الشعر: “ذكائي أم ذكاؤك؟”، حيث تخللها نقاش حول الفرق بين الشعر البشري والشعر المولد بالذكاء الاصطناعي، مع تحليل الفصاحة، والخيال الشعري، والبعد الوجداني، وتنمية الحس النقدي لدى التلاميذ، وورشة عصور العربية، التي تم خلالها تقديم لمحة عن تاريخ اللغة العربية وتطورها عبر العصور، مع استخدام الوسائط الرقمية لتوضيح أبرز الأحداث الثقافية واللغوية، وربط الماضي بالحاضر، وأخيرا ورشة قصص الأنبياء، التي اهتمت باستعراض قصص الأنبياء بأسلوب تفاعلي، باستخدام التكنولوجيا لعرض النصوص والصور والمشاهد التوضيحية، مما يتيح للتلاميذ تجربة تعليمية ممتعة وغنية.


وساهمت هذه الورشات في إثراء تجربة التلاميذ التعليمية، من خلال دمج اللغة العربية بالابتكار الرقمي، وتنمية مهارات الإبداع، والفكر النقدي، والتعبير الوجداني. وقد انعكست أجواء الفعالية بالحماس والتفاعل، مؤكدة أن اللغة العربية لغة حية وقادرة على مواكبة تحديات العصر الحديث دون التفريط في فصاحتها وأصالتها.

وبعد الاطلاع على جميع الورشات وتفقدها، تم تنظيم ندوة حول اللغة العربية في ظل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، بمشاركة باحثين وإعلاميين مهتمين بالشأن اللغوي، وسلطت الندوة الضوء على التحديات التي تواجه اللغة العربية في الفضاء الرقمي، من بينها المعالجة الآلية للغة، وحاجة النماذج الذكية إلى بيانات لغوية عربية دقيقة ومحينة، إلى جانب قضايا الترجمة الآلية، كما ناقش المتدخلون آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية، عبر تطوير محركات بحث ذكية، وتطبيقات تعليمية حديثة، وأدوات للتحليل الدلالي، مؤكدين على التعاون بين اللغويين والمهندسين لضمان حضور فاعل للعربية في الثورة الرقمية. وأكدت الندوة في ختام أشغالها على أهمية إدماج اللغة العربية في السياسات الرقمية، ودعم البحث العلمي، وتشجيع الابتكار اللغوي بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة ويحفظ مكانة العربية كلغة معرفة وإبداع، وكذلك دور الإعلام في النهوض باللغة العربية ومواكبتها للتطور التكنولوجي.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *