خرج وليد الركراكي بتصريح لافت اختصر فيه نظرته للانتقادات التي تطاله وتطال عناصر المنتخب الوطني، حين قال: “في نهاية الحفل ندفع أجر الموسيقيين”. رسالة مباشرة مفادها أن الحكم الحقيقي على العمل لا يكون في منتصف الطريق، بل عند النهاية، حيث تُحسب النتائج وتُوزن الحصيلة بعيدًا عن الضجيج اللحظي.
الركراكي بدا واثقًا من اختياراته التقنية والبشرية، مؤكّدًا أن البرنامج واضح وأن الأهداف مرسومة، وأن من حق الجماهير والإعلام النقد، لكن الأهم هو الحفاظ على الهدوء والتركيز داخل المجموعة. بالنسبة له، مسار المنتخبات الكبرى لا يُقاس بلقطة أو مباراة واحدة، بل بقدرتها على الوصول إلى الأهداف المرسومة وتحقيق الألقاب.
كما حمل تصريحه رسالة للاعبيه أيضًا: الاستمرار في العمل، وتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، لأن الردّ الحقيقي –كما قال– يكون فوق المستطيل الأخضر وليس في المنابر. وبين النقد والدفاع، يفضّل الركراكي ترك الكلام للنتائج، فـ“الحفل” ما زال مستمرًا، والحكم النهائي سيكون عند سقوط الستار