أثار المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض موجة استنكار واسعة بعد تعرض حنان الناصيري، الكاتبة المحلية والإقليمية وعضوة المكتب الجامعي للنقابة، لحملات تشهير مغرضة، نتيجة قيامها بواجبها النقابي والمهني بكل التزام ومسؤولية.
وأكد البيان الصادر عن المكتب المحلي أن هذه الحملات، التي يقودها أحد الفارين من العدالة بتنسيق مع أطراف داخل جماعة سيدي سليمان وبدعم من صفحات مأجورة مرتبطة بفارين آخرين من العدالة، تمثل استهدافًا ممنهجا للموظفين المخلصين وللعمل النقابي الحر.
واعتبر البيان أن هذه الحملات محاولة بائسة للنيل من المناضلات والمناضلين الذين يرفضون منطق الزبونية والمصالح الشخصية الضيقة.
وأوضح المكتب المحلي أن حنان الناصيري، من خلال مسارها المهني والنقابي، أثبتت كونها صوت صادقا ومدافعا شرسا عن حقوق الساكنة والموظفين وكرامتهم، وهو ما جعلها هدفا لهذه الأساليب الدنيئة التي تشكل تهديدا مباشرا لحرية العمل النقابي.
ودعا البيان الجهات القضائية والأمنية إلى التحرك العاجل لحماية الموظفين ومتابعة المتورطين في هذه الحملات، كما حمل المجلس الجماعي ورئيسه المسؤولية المباشرة في حماية الموظفين من كل أشكال الاستهداف بسبب قيامهم بواجبهم.
كما أشاد المكتب المحلي بتضامن جمعيات المجتمع المدني والفعاليات الحرة بسيدي سليمان، مؤكدا أن أي استهداف للناصري هو استهداف للنقابة برمتها، وأن الدفاع عنها واجب جماعي.
وفي سياق التصعيد الاحتجاجي، أعلن المكتب المحلي عن تنظيم وقفتين إنذاريتين: الأولى أمام مقر جماعة سيدي سليمان يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2025 ابتداء من الساعة 11:00، والثانية أمام المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان يوم الأربعاء 17 شتنبر 2025 ابتداء من الساعة 11:00، داعيًا جميع المواطنين والمواطنات والموظفين والموظفات وكل القوى الرافضة للتشهير والابتزاز إلى المشاركة المكثفة لإنجاح هذه الوقفات.