في ليلة استثنائية احتضنتها منصة السويسي بالعاصمة الرباط، أطل النجم العالمي ويل سميث مساء الأربعاء على جمهور مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، ليقدم واحدا من أكثر العروض ترقبا ضمن فعاليات الدورة العشرين من هذا الحدث الفني العالمي.
الآلاف من الجماهير المغربية والعالمية حجت إلى مكان العرض، لعيش لحظات فنية لا تنسى، حيث امتزج الأداء الموسيقي القوي بالحضور الكاريزمي الفريد للنجم الأمريكي.
ويل سميث، الذي يعود إلى خشبة مهرجان دولي بعد سنوات من الغياب، لم يخيب آمال جمهوره، إذ قدم باقة من أشهر أغانيه التي شكلت جزءا من ذاكرة البوب العالمي، إلى جانب مقاطع من ألبومه الجديد “Based on a True Story”، الذي شكل مفاجأة سارة لعشاقه.
اختيار سميث للمغرب كأول محطة ضمن جولته الموسيقية العالمية لم يكن اعتباطيا، فقد أعلن عن مشاركته في “موازين” عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، مرفقا الخبر بعبارات الحماس والترقب، قائلا:
“سأذهب في جولة هذا الصيف! سنقدم كل الأغاني التي أحببتموها، إلى جانب أعمال جديدة ومفاجآت كثيرة. هذه أول جولة موسيقية لي بمفردي، ولا أستطيع الانتظار لرؤيتكم.”
وتشمل هذه الجولة 26 محطة فنية عبر مدن كبرى في المملكة المتحدة وأوروبا، ما يعكس طموح سميث إلى إعادة إحياء مسيرته الموسيقية بشكل مستقل ومتميز.
العرض لم يكن مجرد أداء فني، بل لحظة تواصل حقيقية بين فنان عالمي وجمهور مغربي أظهر محبة كبيرة وتفاعلا حارا وختم سميث الحفل بكلمات مؤثرة، شكر فيها الجمهور على الطاقة الإيجابية والدعم، وقال:
“الليلة كانت مميزة… المغرب سيبقى في قلبي.”
بهذا الحفل، لا يكتفي “موازين” بإعادة سحره المعتاد، بل يؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أكبر المهرجانات الموسيقية في العالم، القادر على استقطاب نجوم الصف الأول وصناعة لحظات لا تنسى في ذاكرة عشاق الموسيقى.