توجد المحطة الطرقية بمدينة سيدي بنور في وضعية كارثية، فهي لا تحمل من اسم محطة سوى “الطامة” التي تسائل بنيتها التحتية المتردية كل من تقلد المسؤولية بالمدينة التي تحتضن مقر عمالة إقليم سيدي بنور.
تصريحات مجموعة من المواطنين البنوريين لبلانكا بريس أجمعت على سوء وضعية مرافق المحطة التي أصابتها الهشاشة من كل جانب وأصبحت غير صالحة لاستقبال المسافرين والمرتفقين. فلا المحلات التجارية ولا المسجد الداخلي للمحطة نجوا من طوفان الاهمال والتردي واصبحت تعاني من ثقوب وشقوق في الأسقف ساعدت على تسرب مياه التساقطات المطرية، مما حول الجدران والسقوف إلى “لوحات” متسخة تفضح غياب الصيانة والإصلاح المفقود في قاموس المسؤولين على الشأن المحلي بسيدي بنور.


وتسببت الوضعية المتردية للمحطة الطرقية في تفادي سائقي الحافلات الدخول لها من أجل إنزال وحمل المسافرين والبضائع، إذ يفضل بعضهم الوقوف بالشارع الرئيسي لمدينة سيدي بنور الذي يربط بين مراكش والجديدة.
هذا الوضع الكارثي الذي عايتنه بلانكا بريس، يتفاقم يوما عن يوم في غياب أي برمجة من طرف المجلس الجماعي لإصلاح هذا المرفق الجماعي من أجل النهوض بمستوى بنيته الإستقبالية وجعله في مصاف المحطات الطرقية الحديثة على غرار الجماعات الترابية التي تحترم ساكنتها ومسافريها.