وجد الدولي المغربي منير الحدادي نفسه عالقاً في إيران عقب التطورات العسكرية الأخيرة التي أدت إلى إغلاق المجال الجوي وتعليق عدد من الرحلات الدولية، ما تسبب في ارتباك كبير في حركة الطيران بالمنطقة.حيث أعلنت عدة دول إغلاق أجوائها كإجراء احترازي، وهو ما انعكس مباشرة على المسافرين الأجانب، ومن بينهم لاعبو الدوري الإيراني.
وكان الحدادي، الذي سبق له حمل قميص برشلونة الإسباني، ويخوض حالياً تجربة احترافية مع نادي استقلال طهران، على متن طائرة في طريقه لمغادرة البلاد قبل أن يتم إنزاله وإعادته إلى المطار بعد تعليق الرحلات.
وفي ظل استمرار إغلاق الأجواء، يُرتقب أن يغادر اللاعب إيران براً نحو تركيا عبر المعبر الحدودي شمال البلاد، في رحلة قد تستغرق ساعات طويلة.
وتبرز هذه الواقعة حجم التأثير الذي تتركه الأزمات السياسية والعسكرية على المجال الرياضي، حيث يجد اللاعبون أنفسهم في قلب أحداث تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب