آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أولمبيك الدشيرة يرغم أولمبيك آسفي على التعادل والبقاء في مؤخرة الترتيب

أولمبيك الدشيرة يرغم أولمبيك آسفي على التعادل والبقاء في مؤخرة الترتيب

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

بلانكا بريس

حقق أولمبيك آسفي تعادلا سلبيا بطعم الهزيمة داخل ميدانه، أمام أولمبيك الدشيرة، برسم الدورة الرابعة عشرة من القسم الإحترافي الأول، والتي جمعت بينهما بملعب الشهيد أحمد شكري بالزمامرة، مساء يوم السبت 28 فبراير 2026, بحضور جمهور غفير وصل عدده أكثر من 5000 متفرج، وزعت عليه تذاكر مجانية من أجل ولوج الملعب، جعله من الجمهور المسفيوي الذي حج بكثرة، وقدر عدده بحوالي 4000 متفرج، خصصت له المدرجات المكشوفة، وعدد قليل من أنصار أولمبيك الدشيرة قدر عددهم بحوالي 100 متفرج، إلى جانب الجمهور المحلي الذي بلغ عدده حوالي 900 متفرج, خصصت لهم المدرجات المغطاة.
انتهى الشوط الأول الذي جمع بين أولمبيك آسفي وضيفه أولمبيك الدشيرة بنتيجة التعادل السلبي صفر بمثله.
هذا التعادل جعل أولمبيك الدشيرة يحتل الرتبة 8 بمجموع 16 نقطة مع مباراة ناقصة، في حين يحتل أولمبيك آسفي مؤخرة الترتيب ب 6 نقط مع 4 مباريات ناقصة.
وبالعودة إلى أحداث الشوط الأول فلقد كان الفريق الضيف أولمبيك الدشيرة هو الأفضل، إذ خلق ثلاثة فرص حقيقية للتسجيل، كان أخطرها في الدقيقة 27 بواسطة قذفة قوية للاعب ابراهيم أمزيلي تصدى لها ببراعة الحارس حمزة حمياني وأخرجها إلى الزاوية.
في حين خلف الفريق المضيف أولمبيك آسفي بعض الفرص السانحة للتسجيل، لكنها لم تشكل خطورة على مرمى الحارس محمد إيدار، إذ كانت تفتقر إلى الدقة والتركيز.
واستمرت نتيجة البياض في الشوط الثاني الذي كان فيه أولمبيك آسفي هو الأفضل، وخلق مجموعة من فرص التهديف أهمها، في الدقيقة 65 بواسطة صلاح الدين الرحولي، لكن قذفته القوية تصدى لها الحارس محمد إيذار، بعد ذلك أتيحت فرصة ذهبية لأولمبيك آسفي لتوقيع الهدف الأول، لكن السنغالي موسى كوني ضيع ضربة جزاء في الدقيقة 70، إثر ارتطام قدفته بالعمود الأفقي، والتي أعلن عنها الحكم بعد لجوءه إلى تقنية الفار، إثر لمس الكرة يد اللاعب عمر أوداح من أولمبيك الدشيرة داخل مربع العمليات, كما هدد سعد المرسلي بقذفة قوية مرمى الحارس محمد إيذار في الدقيقة 71, وأنقذ نفس الحارس مرماه في الدقيقة 89 من ضربة رأسية قوية للاعب عماد الخنوس، إضافة إلى ذلك ضيع موسى كوني فرصة أخرى في الدقيقة 90 ، بفعل التدخل الانتحاري الناجح للمدافع المالي الشيخ كايطا، الذي أخرج الكرة إلى الزاوية من خط الشباك.
ومن بين الأحداث التي شهدتها هذه المباراة إشعال الشهب الاصطناعية في الدقيقة 76 من طرف أنصار أولمبيك آسفي وتوقيف المباراة لمدة 03 دقائق, وعدم رضا الجمهور المسفيوي على فريقه بعد اكتفاءه بالتعادل، مما جعله يهاجم اللاعبين بكلام لاأخلاقي، واقتلاع بعض الكراسي من المدرجات، ورمي حكام المباراة بالقنينات.
كما أحدث الجمهور المسفيوي بعد وصوله إلى الزمامرة فوضى عارمة، وقام بتكسير زجاج بعض السيارات الواقفة عن طريق الرشق بالحجارة، وبنهب وسرقة لبعض المحلات التجارية.


Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *