تم رسميا الإفراج على أزمة عمال النظافة بمدينة سيدي بنور يومه الخميس 26 فبراير 2026، بعد إضرابهم عن العمل لمدة يومين متتاليين، الأربعاء والخميس 26/25 فبراير 2026, ودخولهم في اعتصام مفتوح أمام مقر عمالة إقليم سيدي بنور خلال نفس اليومين، بسبب عدم صرف أجورهم لمدة شهرين متتاليين يناير وفبراير 2026، وهو ما أدى إلى كارثة بيئية داخل مدينة سيدي بنور، ناتجة عن تراكم الأزبال داخل الأزقة والشوارع وانبعاث روائح كريهة منها، وبالتالي تم رفع الإضراب واستئناف العمل ابتداء من 09 مساء يوم الخميس 26 فبراير 2026، بعد التوصل إلى حلول مع الجهات المسؤولة، وطمأنتهم على صرف أجورهم المتأخرة ابتداء من يوم غد الجمعة.
وقد تم الإفراج عن هذه الأزمة الإجتماعية بعد تدخل حسناء النووي رئيسة المجلس الجماعي بسيدي بنور،وعقدها اجتماعا مساء هذا اليوم مع عمال النظافة وممثليهم النقابيين، وأخبرتهم بأن المصالح المركزية بوزارة الداخلية وجدت خلال لهذا المشكل، وتم توقيع ملحق تمديد عقد النظافة مع الشركة المتعاقد معها لمدة سنة إضافية، وأكدت لهم بأنه سيتم صرف الأجرتين الشهريتين ليناير وفبراير 2026، من طرف الشركة ابتداء من صباح يوم الجمعة 27 فبراير 2026 في حسابات العمال، وطالبت الرئيسة العمال برفع الإضراب واستئناف عملهم هذا اليوم، من أجل جمع الأزبال المتراكمة في الأزقة والشوارع، وبالتالي لم يعد أي سبب للإستمرار في الإضراب والإعتصام.
كما أنه في نفس اليوم تلقى سعيد حداد الكاتب المحلي لعمال النظافة فرع سيدي بنور، المنضوي تحث لواء النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، اتصالا هاتفيا من المدير العام للشركة، يخبره فيها بأن رواتبهم الشهرية سيتم صرفها ابتداء من يوم غد الجمعة، ويطالب فيها العمال برفع الإضراب واستئناف عملهم لجمع الأزبال المتراكمة بالمدينة لمدة يومين متتاليين.
وفي نفس السياق أصدر المكتب المحلي لعمال النظافة بسيدي بنور (ك.د.ش)بلاغا إلى الرأي العام جاء فيه بأن: “تقرر الشروع في صرف أجورهم الشهرية ابتداء من يوم غد الجمعة، من طرف المدير العام للشركة، بعد الإفراج عن الملف من طرف مصالح وزارة الداخلية”.
للإشارة فإن عمال النظافة بمدينة سيدي بنور شلوا حركة جمع الأزبال لمدة يومين متتاليين، بحيث أضربوا عن العمل يومي الأربعاء والخميس 26/25 فبراير 2026, ودخلوا في اعتصام مفتوح خلال نفس اليومين، ولم يرفعوا اضرابهم و اعتصامهم إلا بعد إخبارهم بالإفراج عن قضيتهم.
