في عالم يتنفس فيه الناس ببطء عند صعود الدرج، هناك رجل يقرر أن يواجه الموت وجها لوجه، دون حبال، دون شبكة أمان، وفقط ببراعة يديه وقوة عزيمته نتحدث هنا عن أليكس هونولد، “الرجل العنكبوت” الحقيقي، الذي سطر فصلا جديدا من المغامرة في تايوان.
لم تكن هذه المغامرة مجرد تسلق صخري عادي في الطبيعة، بل كانت تحديا للهندسة البشرية اختار هونولد تسلق واحدة من أطول ناطحات السحاب في العالم المصنفة رقم 11 عالميا من حيث الارتفاع، وهي ناطحة سحاب في تايوان الإنجاز لم يكمن فقط في الارتفاع الشاهق، بل في الطريقة التي تم بها ذلك.

بينما يستغرق المصعد دقائق قليلة للوصول إلى القمة، استغرق هونولد قرابة ساعة ونصف فقط للوصول إلى أعلى البرد في هذه الدقائق الـ 90، كانت حياة أليكس معلقة “على حرف”، حيث أن أي خطأ بسيط أو انزلاق بمقدار ملمتر واحد يعني السقوط من ارتفاع شاهق لا يرحم.
اشتهر هونولد عالميا بعد فيلمه الوثائقي الحائز على الأوسكار “Free Solo”، حيث تسلق قمة “إل كابيتان” في متنزه يوسيميتي الوطني. عودته الآن من خلال عمل وثائقي جديد على منصة نتفليكس (Netflix) تضعه مرة أخرى تحت الأضواء، لتثبت أن حدود القدرة البشرية أبعد بكثير مما نتخيل.
”الخوف ليس هو العائق، بل هو الدافع للتركيز المطلق” الفلسفة التي يعيش بها هونولد في كل مغامرة.