يعيش فريق فتح سيدي بنور أزمة خانقة، تتعلق بسوء التسيير بسبب غياب أعضاء المكتب المسير عن الفريق طيلة فترة التوقف وترك تسيير الفريق لأحد المنخرطين. في سابقة في تاريخ الفريق الذي كان بالماضي القريب على موعد مع قسم الهواة الممتاز لولا قلة الحظ و المؤامرة التي تعرض لها الفريق في إحدى لقاءاته الحاسمة حيث تمت سرقة رخصة الحارس الرسمي للفريق.
إلى حدود كتابة هذه الأسطر مازال الفريق لم ينتذب لاعبين من أجل إنقاذه من نزول اخر و اكتفى فقط في تسريح اجود لاعبيه اشرف عكاية و اللاعب موسى و الغريب في الأمر أن اللاعب اشرف هو نفسه حين تم تسريحه في عهد المكتب السابق بعد أن ضمن الفريق بقاءه فانتفض آنذاك جل أعضاء المكتب الحالي. وهنا نعود إلى مقولة “فهم تسطا”.
و امام هذا الوضع الكارثي الذي سيعصف بأعرق فرق بالإقليم، لازالت السلطة المحلية بعيدة عن الفريق والمجلس الجماعي مكتوف الأيدي ومعصوب العينين رغم المنحة المهمة التي يمنحها هذا الأخير للفريق.