شهدت مباراة المنتخب المغربي ضد منتخب تنزانيا، أمس، مشاركة ثمانية عناصر لهم سابقة مباشرة مع نادي الوداد الرياضي، سواء كلاعبين أو ضمن الطاقم التقني، ما يعكس امتداد تأثير النادي على الكفاءات المغربية والإفريقية.
في الطاقم التقني، كان كومندي مدرب تنزانيا وموسى نداو مساعده، وكلاهما سبق لهما العمل مع الوداد؛ موسى نداو كلاعب ثم كمدرب. كما سبق لكل من وليد الركراكي ورشيد بن محمود الاشتغال مع الوداد ضمن الطاقم المغربي.
أما اللاعبون، فقد شارك الحارس ياسين بونو وأيوب الكعبي مع المنتخب المغربي، ومسوفا وسليمان مواليمو مع منتخب تنزانيا، وكلهم سبق لهم اللعب في صفوف الوداد.
هذا الربط بين اللاعبين والطواقم التقنية السابقة في الوداد والمنتخبات المشاركة يؤكد أن النادي ليس مجرد منافس محلي، بل مصنع للكفاءات التي تؤثر على المستويين الوطني والقاري.