أثارت التنقيطات الفردية لبعض لاعبي المنتخب الوطني جدلًا واسعًا عقب المباراة الأخيرة، بعدما حصل سفيان رحيمي على أسوأ تنقيط في اللقاء، في وقت نال فيه القائد رومان سايس تنقيطًا أعلى رغم مشاركته لمدة لا تتجاوز 19 دقيقة فقط.
هذا التفاوت في التقييمات طرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير المعتمدة، خصوصًا أن رحيمي خاض أطوارًا أطول من المباراة وبذل مجهودًا واضحًا، في حين لم يكن لسايس الوقت الكافي لترك بصمة فنية كبيرة تبرر هذا الفارق في الأرقام.
وبين من يرى أن التنقيط يُحتسب بالأخطاء الحاسمة لا بعدد الدقائق، ومن يعتبره حكمًا قاسيًا لا يعكس حقيقة الأداء داخل المستطيل الأخضر، يبقى الجدل مفتوحًا حول مدى إنصاف هذه التقييمات، ومدى تأثيرها على صورة اللاعبين لدى الرأي العام الرياضي