آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

معزوز يهدم جدار “ولد زروال-قنديل” و يبني تحالف “خاوة-خاوة” ضد تنمية سيدي بنور !؟

معزوز يهدم جدار “ولد زروال-قنديل” و يبني تحالف “خاوة-خاوة” ضد تنمية سيدي بنور !؟

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

بلانكا بريس

في خطوة غريبة، بادر برلماني حزب البام، فتاح عمار، وابن برلماني حزب الحمامة، ياسر قنديل إلى لقاء مستعجل بعامل إقليم سيدي بنور، من أجل التظلم والتشكي من لقاء مرتقب لرئيس جهة الدار البيضاء سطات، عبد اللطيف معزوز، بالزمامرة مع بعض رؤساء جماعات الإقليم، متهمان الأخير بتنظيم حملة انتخابية سابقة للآوان لفائدة البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي (حاليا طبعا )، عبد الغني مخداد.
خلال هذا اللقاء، الذي جاء على هامش الدورة الأخيرة للمجلس الإقليمي، نبه الحلف الانتخابي الجديد “الزروالي – القنديلي” عامل الإقليم منير هواري إلى “المؤامرة” الكبرى التي يدبر خيوطها عن بعد “جبروت سيدي بنور” عبد الغني مخداد، حيث لم يخف “الأعداء-الإخوة” خوفهم الشديد على سمعة ومصداقية الاستحقاقات التشريعية المقبلة بسيدي بنور، معربين، أمام العامل، عن قلقهم الشديد من هذا اللقاء (الاتحادي في الظاهر والاستقلالي في الباطن)، معتبرينه تهديدا مباشرا لمستقبلهما السياسي خصوصا بعد نتائج معركة الانتخابات الجزئية للوليدية، التي كرست هيمنة “جبروت” من جديد وعصفت كليا بأحد أقدم العائلات السياسية الاستقلالية بدكالة (آل أبو الفرج)، وهو ما ينذر حسب المشتكيان بتسونامي جديد اتجاه العائلات السياسية التقليدية بالإقليم وفي عقر دارها.
لكن مصادر مطلعة كشفت لبلانكا بريس، عن امتعاض العامل الجديد من هذا اللقاء، الذي يندرج حسب ذات المصدر، في مسلسل السلوك الشارد و المعارك الفارغة التي تفرمل عجلة التنمية بإقليم سيدي بنور منذ عقود من الزمن، والذي لعبت فيها العائلتين المتحالفتين دورا مركزيا، حيث يثير الرأي العام علامات استفهام كبيرة، حول الدوافع الحقيقية لحلف “خاوة خاوة” الجديد، في ظل الصراع التاريخي بين الجانبين وغياب أدنى تقارب سياسي وعاطفي بين طرفي هذا الزواج الانتخابي، وحدها فرضية الهدف المصلحي والانتخابي تبقى قائمة في هذا المقام، وهو العامل الوحيد المشترك في هذا التحالف المستعصي على الفهم، وهو ما سيجعل ميثاقه هشا وبشا، ومداه غير قادر على تجاوز الانتخابات التشريعية المقبلة وهدفه عند أنفه باستهداف معسكر الزمامرة الانتخابي بهذا الضعف، بذلا من ضربه ببرامج قوية قادرة على إقناع المواطنين في الاستحقاقات القادمة.
لكن المتتبعين العاقلين لمسار الشأن السياسي والانتخابي بسيدي بنور، يعلمون جيدا أن هذه الخطوة المتسرعة لطفلي التحالف الجديد، سندها القانوني ضعيف، وغير كاف لمنع هذا اللقاء التواصلي لرئيس الجهة وتكفي “تخريجة عين” صغيرة من طرف رئيس الجهة والتشبت باختصاصاته التمثيلية لقلب الطاولة على الحلف المشتكي، الذي ساهم بغباء في دعاية مجانية وإشعاع هذا اللقاء قبل انعقاده، ومهد الطريق لبرلماني الغنادرة ومعسكره للمطالبة بامتيازات أكبر ومشاريع أضخم لإخماد كل السيوف والأفواه الدونكشوتية التي تحارب الريح وتراهن على العامل لمنع لقاء رئيس جهة بجماعات داخل الإقليم لتدارس مشاريع عالقة وبرمجة أخرى.
بقيت الإشارة، أن مصدرا من مجلس الجهة أكد لبلانكا بريس أن اللقاء المقصوف، يندرج في برنامج دقيق يبدأ باجتماع في الصباح مع العامل من أجل بحث سبل تسريع وثيرة بعض المشاريع المبرمجة بالإقليم بما فيها مشاريع بالجماعات المحسوبة سياسيا على الحلف “المفكوع”، وأن اللقاء ببعض الرؤساء سيكون على مأدبة غذاء بمنزل البرلماني المذكور من أجل الاستماع والتشاور حول انتظاراتهم التنموية، مشددا على أن الرئيس منفتح على كل المكونات الأخرى، داعيا إياها إلى المبادرة إلى عقد لقاءات مستقبلية مع الرئيس بذلا الاعتراض على مبادرات مشروعة ومطلوبة لتجاوز الركود التنموي الذي يعانيه الإقليم من أجل الانخراط الجدي والفعلي في البرنامج الملكي الجديد حول التنمية المجالية المندمجة والابتعاد عن فرملة العجلة التنموية بسبب الحسابات الانتخابية الضيقة.


Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *