أثارت الممثلة المصرية غادة عبد الرازق موجة من الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بعد نشر تعليقها الذي دعم الفنانة شيرين عبد الوهاب، التي كانت قد تعرضت لانتقادات واسعة عقب أدائها في مهرجان موازين. فبدلا من أن يكون تعليقها مجرد تعبير عن تضامنها، تحول إلى مادة جدلية وأسهم في إثارة الجدل بين المتابعين.
غادة عبد الرازق، التي اشتهرت بمواقفها الجريئة، قررت التعبير عن دعمها لشيرين عبد الوهاب عبر حسابها في “إنستغرام”، وكتبت عبارة مقتضبة: “القافلة تسير…”.
هذه العبارة التي تحيل إلى المثل العربي الشهير “القافلة تسير والكلاب تنبح”، والذي يعبر عن الاستمرار في التقدم رغم الانتقادات، أفسح المجال لتفسيراتها المختلفة.
ما بدا كدعم لشيرين في مواجهة الهجوم الذي تعرضت له بعد حفلها في مهرجان موازين، فهم من قبل العديد من المتابعين المغاربة على أنه تقليل من احترام الجمهور المغربي. فالمثل الشعبي الذي استخدمته غادة يعتبره الكثيرون إهانة غير مباشرة لهم، ويظهر ازدراء بانتقاداتهم لأداء شيرين.
ما أن نشرت غادة عبد الرازق هذا التعليق حتى انفجرت ردود الفعل الغاضبة من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي. تعليقات ساخرة وفكاهية انتشرت بسرعة، من بينها ردود على منشور غادة مثل: “القافلة تسير وغادة تنبح”، حيث قام المغردون المغاربة بالتهكم على العبارة التي استخدمتها غادة، معتبرين إياها إساءة غير مباشرة للمغاربة ولثقافتهم.
الجمهور المغربي الذي يعتبر مهرجان “موازين” من أبرز الفعاليات الفنية في المنطقة العربية، لا يستهان بمشاعره، وقد عبر عن استيائه من الأسلوب الذي استخدمته غادة في ردها على الانتقادات الموجهة لشيرين. هؤلاء المغاربة شعروا بأنهم كانوا ضحايا لتقليل الاحترام من قبل أحد الفنانين المصريين.
من الطبيعي أن تكون نية غادة عبد الرازق هي تقديم الدعم لشيرين عبد الوهاب في ظل الانتقادات العاصفة التي تعرضت لها بعد حفل موازين. لكن السؤال يبقى: هل كان التعليق في توقيته وأسلوبه مناسبا؟ لا شك أن غادة أرادت التعبير عن تضامنها، ولكن استخدام مثل هذه العبارة قد يكون فتحا لباب التأويلات السلبية. غادة قد تكون أساءت تفسير كلماتها، وربما كان الأفضل أن تختار طريقة أكثر تهذيبا في دعم شيرين، لاسيما أن الهجوم عليها كان موضوعا حساسا بالنسبة للجمهور المغربي.