تشهد جماعة اشتوكة بإقليم الجديدة وضعا مأساويا بسبب شبه انعدام الماء الصالح للشرب، خاصة في المناطق الساحلية، حيث يعاني المواطنون من الانقطاع المتكرر والمطول للماء، يصل أحيانا إلى أسبوع كامل، في الوقت الذي تستفيد فيه “الفيلات” الخاصة والمسابح والفيرمات المخصصة لتربية الدجاج والديك الرومي بجماعة المهارزة المجاورة من الماء بشكل مستمر وبدون انقطاع.
وحسب مصادر منتخبة محلية، يتساءل السكان المتضررين عن سر هذا التمييز في الماء بين جماعة اشتوكة وجماعة المهارزة المجاورة ببضع كيلومترات فقط، والتي لا تعرف أي خصاص مائي خاصة في منطقة الحويرة التي تتوفر فيها المياه بشكل يومي ووافر في “الفيلات” والمسابح، بينما يواجه المواطنون في اشتوكة شبح العطش اليومي، ومرارة ضعف الصبيب عندما يعود الماء بعد كل انقطاع، قبل أن أن ينقطع في اليوم الموالي.
وكان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، قد نفى أمام نواب البرلمان وجود أي منطقة في المغرب يقطع فيها الماء لأسبوع، وهو التصريح الذي خلف استياء في صفوف ساكنة اشتوكة، الذين يؤكدون أن الماء يقطع عنهم فعلا لأسبوع كامل، وإن عاد فإن صبيبه الضعيف يزيد صعوبة استعماله.