شاركت منظمة النساء الاتحاديات، يومي 21 و22 ماي 2025، في أشغال مؤتمر الأممية الاشتراكية بإسطنبول، حيث عبّرت عن انخراطها القوي في الدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها معاناة النساء المحتجزات في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.
وأكدت النساء الاتحاديات، في بلاغ رسمي، أن الظروف المهينة التي تعيشها النساء في تلك المخيمات، تحت سيطرة ميليشيات لا شرعية لها، تمثل جريمة إنسانية تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي، داعيات إلى فتح تحقيق مستقل وتمكين الأمم المتحدة من إحصائهن.
وفي المقابل، سلّط البلاغ الضوء على واقع المرأة الصحراوية داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث تتمتع بحقوقها كاملة وتشارك بفعالية في الحياة السياسية والتنموية، داعياً المنتظم الدولي إلى زيارة هذه المناطق والاطلاع المباشر على الحقيقة.
وختمت النساء الاتحاديات مشاركتهن بتأكيد التزامهن الراسخ بالنضال من أجل الكرامة والمساواة، مجددات دعوتهن لإنصاف نساء تندوف وإنهاء الصمت الدولي حول معاناتهن.