يُنظم العرض التربوي الفني “الهدهد والطيور الاثنا عشر” يومي 2 و3 يوليوز 2025 من طرف مؤسسة أم كلثوم، بشراكة مع شركة Par-Chemins Concepts، وذلك في إطار مهرجان سيدي مومن للطفولة بمدينة الدار البيضاء. عرض يجمع بين الفن والتربية، ويطمح إلى جعل الطفولة فاعلاً في بناء مجتمع أكثر وعيًا وانفتاحًا.
“الهدهد والطيور الاثنا عشر” ليس مجرد عمل مسرحي موجّه للأطفال، بل هو تجربة تربوية متكاملة تستخدم وسائط فنية متعددة كالتمثيل، الموسيقى، الرسم، والتعبير الجسدي، من أجل تحفيز الأطفال على التفكير، الإبداع، والتواصل. العرض يحمل رسالة واضحة: الطفل ليس مستقبلًا فقط، بل هو حاضر يستحق الاستثمار والتقدير.
البرنامج المرافق للعرض يتضمن سلسلة من الورشات الفنية والتربوية يشرف عليها مختصون في مجالات التربية النفسية، المسرح، الفنون التشكيلية والتنشيط الثقافي. وتهدف هذه الورشات إلى تمكين الأطفال من أدوات التعبير الفني وتعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي، مما يجعل من هذه المبادرة ورشة حياة حقيقية.
العمل مستوحى من قصة كتبتها نورة بوهلال، ويتميز ببُعد رمزي عميق يتتبع رحلة الطفولة في بحثها عن الذات والمعنى، في عالم مليء بالتحديات. إشراف تقني وفني متميز يسهر عليه كل من الدكتور إسماعيل العلوي، والخبير التربوي أمين أطاع الله، والمخرج عبد السلام الخلوفي، والفنان التشكيلي عبد الرزاق أزوادي.
إنه عرض يُعيد الفن إلى وظيفته الجوهرية وسيلة للتربية والتغيير، ومساحة لصوت الطفولة كي يُسمع ويُحتضن. من خلال هذه المبادرة، تبرهن مؤسسة أم كلثوم وشركاؤها أن الفن حين يُوظف بروح إنسانية وتربوية، يصبح قوة حقيقية لصناعة الأمل.