غياب المدير لأسباب صحية جاء بنتائج إيجابية على قناة الرياضية، حيث استطاعت الكفاءات الداخلية التي كانت مجمّدة سابقاً بسبب نفوذ قريب من بوطبسيل أن تُظهر إمكاناتها الحقيقية. أبرز انعكاسات هذه الفترة كانت على مستوى الروبورتاجات، التي عادت لتقدم تغطية أكثر احترافية وابتكاراً، سواء في اختيار الزوايا، أو السرد القصصي، أو دمج التقنيات الحديثة.
الروبورتاجات لم تعد مجرد نقل للأحداث، بل تحوّلت إلى أعمال فنية قائمة على الإخراج المتقن والتقنيات الحديثة، ما أعاد للمشاهد تجربة مشاهدة ممتعة ومتكاملة، وأكد على أن الكفاءات المحجوبة سابقاً كانت دائماً قادرة على رفع مستوى القناة.
غياب المدير، رغم كونه ظرفاً شخصياً، أثبت أنه كان فرصة ذهبية لإطلاق العنان للإبداع، وتأكيد أن قناة الرياضية تمتلك ذخيرة بشرية قادرة على الابتكار والتميز، بمجرد أن تُمنح الحرية والمساحة للعمل.