مصطفى فائج
عرف سعر زيت الزيتون ارتفاعا كبيرا بالمقارنة مع المواسم السابقة، حيث قفز اللتر الواحد ليصل الى 80 درهما للمستهلك.
الارتفاع الذي يبرره المزارعون الى عدم انتظام التساقطات المطرية، وكذلك الى شح المياه الجوفية الراجع للجفاف الذي تعرفه البلاد وكذلك الاستخدام المفرط من طرف بعض الزراعات، حيث ان نسبة الامطار عرفت تراجعا كبيرا بلغ 50 بالمئة، عن سابقته من السنوات الفارطة، مما جعل نسبة المياه في السدود تتراجع الى 48 في المئة في بعض الاحواض و 55 الى 65 في احواض اخرى.
ويبلغ استهلاك الفرد من زيت الزيتون الى ثلاث لترات فقط في السنة مقارنة ببعض البلدان الاخرى التي يبلغ فيها الاستهلاك الفردي من هذه المادة الى 15 لترا بالنسبة للايطاليين و 18 لترا بالنسبة لليونان. تباين واضح في الاستهلاك الفردي الذي يؤثر عليه ثمن هذه المادة.
وللاشارة فثمن الزيتون الذي كان يتراوح بين 5 و 7 دراهم اصبح اليوم ب 12 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما برر بعض المزارعين الارتفاع لعدم اكتمال نمو حبات الزيتون او تساقطها.
ويتشكل السوق المغربي من حوالي 10 الى 20 بالمئة من زيت الزيتون المعبأة من طرف الوحدات، بينما 80 الى 90 بالمئة يتم انتاجها بطرق تقليدية بدون مراقبة.
ويظل انتاج زيت الزيتون بالمغرب دون التوقعات المرتقبة منه في ظل سياسة المخطط الاخضر، هذا الاخير الذي كان يرتقب بلوغ انتاج الزيتون بالمغرب ل 330 الف طن في العام، بينما وصل الانتاج المتوسط بين سنتي 2016 و 2020 الى حوالي 148 الف طن في العام. ليضل الانتاج دون النتائج المرجوة منه.





