آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

المستشار عبد الجليل ابا زيد يوضح ملابسات إلتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة

المستشار عبد الجليل ابا زيد يوضح ملابسات إلتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

وجه عبد الجليل ابا زيد، الحركي الذي أعلن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، رسالة إلى سكان الحي المحمدي، يوضح فيها ملابسات هذا القرار والمهام المنتظرة لكسب رهان الاستحقاقات المقبلة.
فيما يلي النص الكامل للرسالة التي حصل عليها موقع “بلانكا-بريس”:

أيتها الأخوات العزيزات
أيها الإخوة الأعزاء،
أبناء وبنات منطقة الحي المحمدي. إنه بعد استقبالي من طرف الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، وإيمانا مني بالتغيير داخل منطقتي العزيرة “الحي المحمدي ” وددت أن أكتب لكم، والى جل المناضليين الذين كانوا مسؤوليين أو مستشارين او متعاطفيين.
فبعد سنوات من النضال داخل في العمل السياسي، أصبحتُ مقتنعا أن مسؤوليتي السياسية وواجبي الأخلاقي يحتمان عليَّ التوجه إليكم مباشرة بالخطاب كمناضلين، ومن خلالكم إلى كل المتعاطفين مع حزب الاصالة والمعاصرة. حيث إنها لواحدة من اللحظات الحاسمة في تاريخ أية أسرة حزبية حين يصبح قول الحقيقة بصراحة ووضوح واجبا يمليه اجتناب مخاطر الصمت أوالمقعد الشاغر.
ربما، أن كل ساكنة الحي المحمدي واعون جيدا أن حزب الاصالة والمعاصرة تغيَّر جذريا، وأن هذا التغيير لم يكن بالضرورة نحو الأفضل فحزب كما عرفناه على عهد المؤسسين الأوائل كان مشروعه السياسي واضح مع جل المغاربة وكذلك جل المناضليين االلذين يحملون في عقولهم وقلوبهم إحساسا حيا بذلك الفخر الذي يغذيه الانتماء إلى طينة من السياسيين النادرين.
في نفس السياق، وجب التذكير أن تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2008 جاء كاستجابة ورغبة في إنعاش العمل الحزبي..وذلك عقب شبه إفلاس للمشاريع الحزبية..حتى منها تلك التي تدعي الانحدار من رحم الحركة الوطنية..ناهيك عن الأحزاب الصغيرة التي تقع على الهامش..والتي زادت بدورها في بلقنة وتمييع الوظيفة التمثيلية للحزب السياسي بالمغرب.
لقد جاء حزب الأصالة والمعاصرة في سياق نقاش عمومي وطني يتسم بالجدال حول عدة قضايا وطنية..منها ذات الطابع الهوياتي أو السوسيو إثني مثل القضية الأمازيغية ورهانات تطبيق مدونة الأحوال الشخصية. إضافة إلى نقاشات استكمال بناء الوحدة الترابية وتعزيز الديموقراطية المحلية.
إن الرؤية الحداثية والتحديثية للحزب آنذاك..والمتضمنة في وثائقه التأسيسية شاهدة عن الاعلان عن هوية الحزب..التي مازال يفتأ يعمل على ترسيخها..والتي قوامها تمثيلية سياسية حزبية قائمة على اختيارات فكرية واضحة، وتعاقد سياسي ملزم لنا مع عموم المواطنين والشعب المغربي.وقد كانت صناديق الاقتراع فيصلا أبانت عن القوة التنظيمية والفكرية للحزب..بدءا بالانتخابات المحلية لسنة 2009 وانتهاءا بآخر استحقاق انتخابي سنة 2016 حين أصبح حزبنا العتيد ثاني قوة انتخابية يحمل وفاء والتزام مناضلين المتعاطفين مع مشروع الحزب منذ تأسيسه إلى اليوم. وحيث أن المناسبة شرط فإننا نذكر بالرهانات الفكرية والتنظيمية للحزب. حتى لا يزايد علينا قول قائل بأنا جئنا لمحاصرة توجه سياسي معين أو ولدنا وفي فمنا ملعقة من ذهب..وهذا كله يبقى مجرد هراء سياسي يدعيه البعض..بقفز ثلاثي على الأزمات البنيوية للعمل الحزبي التقليدي وتسطيح لأزمة العرض السياسي المتهالك الذي لم يعد يشجع على المبادرة واتخاذ زمام الأمور بالحزم والجدية المطلوبة في العمل السياسي.
إننا اليوم بمنطقة الحي المحمدي، التي قدمت الغالي والنفيس فيما مضى. ولازالت حبلى بالكفاءات والطاقات إلى اليوم..نسعى وإياكم في يد واحدة ممدودة.. بكل تفان ونكران الذات في تمثيل المنطقة على أحسن صورة ووفقا لتطلعات جمهور وساكنة منطقتنا الحبيبة .
لنمتلك، إذن، الثقة في طاقتنا الجماعية ولنمتلك الجرأة ولنبادر جميعا لأجل عائلتنا السياسية ولأجل الحي المحمدي ووطننا الغالي.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *