آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

الدار البيضاء تغرق في جحيم الاكتظاط الطرقي والعمدة في دار غلفون

الدار البيضاء تغرق في جحيم الاكتظاط الطرقي والعمدة في دار غلفون

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

كتب الصحفي يوسف الساكت في صفحته بفييبوك تدوينة موضوعها فضيحة الاكتظاط الطرقي بالدار البيضاء خلال رمضان، وصمت مسؤولي المدينة منذ 15 يوم عن ذلك..
في ما يلي نص التدوينة:

“بارح في العشية بالصدفة، شفت عمدة الدار البيضاء لابس جلابة إيفازي في المسكي، وصباط بيض، وساير كيضحك ما راسو وفرحان، مع أن المدينة التي يتقلد أمانتها كانت (في هاد الوقت للي هو كيضحك فيه) غارقة حتى الأذنين في الزحام والاكتظاظ والكلاصونات للي كيحطمو الأعصاب..
معرفتش شخصيا كيفاش يمكن لمسؤول بحال العمدة تجيه الضحكة والنعاس، وشوارع المدينة للي هو مسؤول عليها وكيتخلص عليها وراكب في سيارة أودي واعرة بفلوسها، غارقة هادي 15 يوم..
فملي بدا رمضان..غير كتفوت 2.30 د العشية وعينيك ما تشوف إلا النور..والله لما كانو عندو أعصاب د الحديد لقدرتي دوز في شي روبوانات وشي قناطر وتحت شي أنفاق..
كلشي كيتغلق والحركة تتوقف.. وفين ما حاولتي تسلت من شي زنقة، أو شي درب، كتلقا الناس بزاف سابقنيك لهاد البلان، وكتولي تطلب يا ربي غير نرجع فحالي بناقص..
15 يوم والمدينة فيها فيضان د الطوموبيلات والشاحنات والطريبورطورات والماطر والكراول والروموكات (وهادي قصتهم قصة في كازا..نتا غادي وتخاف يطيح من فوقك شي كونطونطير..)..أما الطوبيسات الجداد للي هازين بنادم بحال السردين في زمن كورونا، غير كيدخلو الزحام وتما وقفات القضية..وفكها يامن وحلتيها..
طبعا العمدة ممسوقش لهاد شي.. و15 يوم هادي معمرو خرج وعطا تفسير لهاد الحجيم الرمضاني اليومي..الناس صايمة وكاين غير التشيار وتخصار الهضرة..والبشر معذور لأن ما يقع في مثل هاد الأوقات هو العذاب بكل الألوان..
15 يوم معمر شي واحد خرج باش يلقا شي حل لهاد المصيبة د لومبوتياج د الويل..لا عمدة ولا والي ولا بوليس..كلشي كيتفرج في المغاربة كيموتو كل يوم…وكون كانت هاد القضية وقعت في شي دولة تحترم نفسها نهار واحد كون كلشي الحزاق قدم استقالته.
15 يوم كشفت بالدليل القاطع أن هاد المشاريع كاملة للي دارت في كازا د الطرق والقناطر والأنفاق والمدارات والمحاور هي أكبر كذبة في العالم..لأن هاد المشاريع والملايير للي تصرفت فيها لمكانتش تفك العزلة عن المواطنين وتيسر حركة المرور والجولان في أوقات الذروة، لاش غادي تليق كااااع”..

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *