آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

بيجيدي يهدد: “القاسم الانتخابي” سيكون ثمنه مكلفا جدا

بيجيدي يهدد: “القاسم الانتخابي” سيكون ثمنه مكلفا جدا

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

فرض نواب فريق المصباح شروطهم على رئيس مجلس النواب، الذي قبل بالأمر بالواقع، وسمح بحضورهم جميعا الى الجلسة العامة من أجل مناقشة والتصويت على مشاريع القوانين الانتخابية، رغم خطورة فيروس كورونا.

وبمجرد ما أعطى حبيب المالكي الضوء الأخضر لمداخلات الفرق، حتى شن مصطفى الإبراهيمي، رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، هجوما قويا على الأحزاب السياسية، المتحالفة من أجل تعديل القاسم الانتخابي، ونعته بالتعديل “اللقيط”، والمخالف لمبادئ الدستور.

وقال الدكتور الإبراهيمي “تعديل لقيط، وإنكم ترتكبون جريمة في حق المؤسسات”.
وخاطب الإبراهيمي الذي جاءت مداخلته أكثر قوة من مداخلة فريق البام الذي يفتقد الى رئيس فريق يكون “سيدي ومولاي”، أحزاب الأغلبية والمعارضة: “لا أدري هل أنتم واعون بما تفعلون أم لا؟ إنه العبث بالديمقراطية، والمؤسسات الدستورية”، معتبرا أنه “ليست هناك دولة في العالم يتم فيها احتساب القاسم الانتخابي على أساس اللوائح”.

وفي تهديد خطير، قال الابراهيمي: “التعديلات، التي ستصوتون عليها، اليوم، ستكون مكلفة، والتاريخ سيشهد.

إنه يوم حزين للديمقراطية في بلادنا إن تمت المصادقة على تعديل القاسم الانتخابي، وبذلك فلن تصبح للحكومة أغلبية تدعمها، مما يتطلب معه تفعيل المقتضيات الدستورية، بما في ذلك الفصل 103″، يقول الابراهيمي

وسجل المتحدث ذاته أن تعديل القاسم الانتخابي سيمكن “الأموات، والمقاطعين، ومن غيروا سكناهم، ولو لم يصوتوا من أن يؤخذ برأيهم في تحديد من يمثل الأحياء من المواطنين، والأموات سيحددون من يمثل الأحياء في المجالس”.

وقال الإبراهيمي، أن القاسم الانتخابي “سيجازي الكسالى من الأحزاب، التي لا يرى لها أثر في المجتمع، إلا في الانتخابات، وخلال توزيع التزكيات بالوسائل المشبوهة”.

ويراهن حزب العدالة على المحكمة الدستورية لتصحيح ما أسماه “المخالفات الجسيمة”.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *