آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

برلمانيو البام والبي جي دي ينصبون “مشنقة” سياسية لعامل سيدي بنور في حضرة والي الجهة

برلمانيو البام والبي جي دي ينصبون “مشنقة” سياسية لعامل سيدي بنور في حضرة والي الجهة

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

لم يفوت مستشارون عن حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة فرصة الدورة العادية لمجلس جهة الدار البيضاء سطات المنعقدة يوم أمس الإثنين فاتح مارس الجاري، للهجوم على عامل إقليم سيدي بنور، الحسن بوكوتة، احتجاجا على ما اعتبروه تجاوزا للمهام الدستور للعامل خلال كلمته المثيرة للجدل في دورة المجلس الإقليمي الأخيرة.

وزكى النائب البرلماني عبد الصمد حيكر، على خفيف، كلمة رئيس فريقه بالجهة قبل أن يوجه نقذا لاذعا للعامل بوكوتة، معتبرا تصريحه بالتصرف غير المسؤول والمجانب للصواب واللامسبوق وفي تاريخ العلاقة بين السلطة الرقابية والسلطة التمثيلية، خصوصا وأنه صادر في اجتماع رسمي وعمومي. وأكد على أن المسؤول الإقليمي تجاوز حدود اختصاصاته وبذلا من الاكتفاء بتقديم التوضيحات الخاصة بأدائه كمسؤول ترابي فضل تغطية تقصيره الواضح في مهامه بالهجوم على المنتخبين. ولمح حيكر إلى أن رد فعل العامل جاء كرد فعل على إجماع كل مكونات المجلس الجماعي لسيدي بنور برفض أحد المشاريع العاملية غير الملائم للمدينة، مطالبا بالتراجع وتصحيح ما تم إفساده احتراما للمقتضيات الصريحة للدستور المغربي في رسم أدوار ومهام رجل السلطة.

من جهتها انفجرت النائبة فاطمة الطاوسي، عن حزب الجرار، في وجه العامل بوكوتة بسبب الانتقادات التي وجهها للمنتخبين مؤخرا، حيث اعتبرت أن الدور الحقيقي للعامل يكمل في مواكبة ودعم المنتخبين في أداء مهامهم التمثيلية بذلا من مهاجمتهم وخلق صراعات وعداوات مجانية معهم لن تخدم التنمية ولا مصلحة المواطن في شيء، منبهة بالمناسبة إلى أن يحرص المسؤول الترابي على الحفاظ على نفس المسافة مع جميع الهيئات السياسية بذلا من محاباة حزب بعينه على حساب ضرب الآخرين.  

وتميزت المحاكمة السياسية التي نصبها مستشارو البي جي دي والبام لعامل سيدي بنور بالصمت الملفت لكل من والي ورئيس الجهة اللذان تتبعها أطوار القصف من دون الرد والتعقيب والتوضيح المعهود في الوالي كمسؤول تراتبي على عمال عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء سطات مما اعتبره متبعون للشأن الجهوي عدم رضى من حميدوش على الخروج الأخير للمسؤول الإقليمي الأول بسيدي بنور.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

2 تعاليق

  1. فعلا لقد جلد المنتخبين في سابقة من نوعها مما يطرح أكثر من تحليل لعلاقة الداخلية مع المنتخبين وهل هو نهج جديد ام مجرد كبوة محسوبة العواقب .

  2. أن ساكنة سيدي بنور التي اعياها خلود بعض محترفي الانتخابات , و مرتزقة العمل السياسي, و اللذين يعرقلوا كل مبادرة لتنمية الاقليم و مدينة سيدي بنور على الخصوص, (أن الساكنة) و جدت في كلمة السيد العامل جرأة و شجاعة في تعرية الواقع المر الذي تشكو منه كل مبادرات التنمية بالإقليم. و بصفته ممثل لصاحب الجلالة فمن واجبه تعرية الواقع, و الوعد بالإصلاح, و الوعيد ضد كل مرتزقة العمل السياسي على حساب المصلحة العامة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *