آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

مواطنون يكشفون “لبلانكا بريس” نواياهم من حملة التلقيح

مواطنون يكشفون “لبلانكا بريس” نواياهم من حملة التلقيح

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

روبرتاج من اعداد: نبيلة بنجدية

بعد الإعلان عن الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، واعطاء الانطلاقة الفعلية يوم الخميس 28 يناير الماضي من طرف الملك، لازال الشارع المغربي منقسم بين مؤيد ومعارض.
هناك من يرى أن حملة التلقيح ضد الفيروس ستكون سببا مباشرا لإنتعاش الإقتصاد الوطني وطي صفحة الأزمة، وهناك من يشكك في نجاعتها.
“بلانكا بريس”، كعادتها تقربكم من الحدث، تنتقل إلى الشارع، وتنقل إليكم نبضه.

“انا الأول غادي نتلقح”

علي، رجل أربعيني، يعمل سائقا لسيارة أجرة، بمجرد أن فاتحته في موضوع التلقيح، هم بالحديث دون انقطاع، “آش غادي نقول ليك اختي، ممكن هذا احسن خبر سمعتو في حياتي من نهار عقلت، والله مافرحت مين تزوجت كي فرحت نهار شفت سيدنا تايتلقح، اختي راه حنا طبنا، الخدمة قليلة، أو المصاريف كثيرة، واش حنا نحبسو مع الثمنية، الريسطورات سادين،القهاوي سادين، البارات سادين، معامن غادي ندبرو على الصرف، غايبداو انا الأول غادي نتلقح”.

“عدنا تلقيحات ماتلاقايها حتى ففرانسا”
في نفس السياق، عبر محمد عن إيجابية المبادرة، مشيرا إلى أن المغرب كان دائما سباقاً في هذا المجال،” اختي، المغرب واعر فهادشي ديال اللقاحات، الله وعلم احنا عدنا فهاد البلاد السعيدة شي تلقيحات والله ماتلاقايها حتى ففرانسا، غادي نتلقح، على الله العجلة دور، و نرجعو نزهاو، الله يرفع علينا هاد الوباء”.

حنا مضبعين وغيزيدو يضبعونا
على عكس محمد وعلي، يرفض مجيد، عامل في فندق، فكرة التلقيح تماما، “واش شي حاجة جاية من الشينوا ثيق فيها، التليفون إلى شريتيه ديال الشينوا مايكملش ليك الشهر، عاد تقول ليا الفاكسان، لا اختي، الله يبعد بلانا على بلاهم، حنا مضبعين أو باغين يزيدو يضبعونا”.

تانتمنى نموت قبل مانولي لعبة

يتبنى عبد اللطيف نظرية المؤامرة، وبحدة يحاول اقناعنا بها، “مين بدات هاد الملعونة ديال كورونا، وأنا تانقول راها مصاوباها الشينوا، المرض جا من عندها، أو الدوا من عندها، زعما هادشي صدفة، والله اختي هاذي إلى حرب بيولوجية، والشعوب الضعيفة هي اللي غادي تاكل فيها العصا، نقولو درنا اللقاح ديال كورونا، شويا يطلعو لينا بشي مرض آخر، يمرمدنا واحد العام، عاد يلقاو ليه ادوا، أو نبقاو ندورو فنفس الدوامة، انا مادايرش اللقاح، أو تانتمنى نموت قبل مانولي لعبة بين ايد اللي يسوا أو اللي مايسوى”.

أوضح بيان الديوان الملكي أن حملة التلقيح ضد الفيروس ستكون مجانية، لجميع المواطنين تنفيذا للتعليمات الملكية، كما أنها ستكون تدريجية ويستفيد منها جميع المغاربة والأجانب المقيمين في البلاد من عمر 17 سنة فما فوق، وستتمكن هذه العملية من تحقيق المستويات المنشودة من التحصين الجماعي وحماية المواطنين من هذه الجائحة.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *