آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

رئيس المجلس الإقليمي للجديدة يحتمي بالغرفة الفلاحية لقصف أخنوش

رئيس المجلس الإقليمي للجديدة يحتمي بالغرفة الفلاحية لقصف أخنوش

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

عبد الرحيم السطاتي

فاجأ محمد الزاهيدي، رئيس المجلس الإقليمي للجديدة، في اجتماع موسع أخير لأعضاء مكتب الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات، الجميع حين شن هجوما لاذعا على وزير الفلاحة، عزيز أخنوش، متهما إياه بأنه السبب الرئيسي في الخراب الذي حل بالقطاع الفلاحي الوطني ومصدر كل النكسات التي تعيشها الفلاحة المغربية، مؤكدا على فشل الوزير في توفير أي دعم مالي للقطاع على غرار باقي الوزارء الذي نجحوا في الحصول على تمويلات مهمة لقطاعاتهم، ومقللا من أهمية الدعم المعلن عنه في الأعلاف المركبة، قبل أن يختم قائلا: “أخنوش نجح فقط في إحكام وصايته على الفلاحين”.
وتميز هذا الهجوم الذي كان أمام أنظار المدير الجهوي للفلاحة وبعض موظفيه المقربين، باستعمال مصطلحات غير مسبوقة في القاموس اللغوي المعهود في رئيس المجلس الإقليمي الذي تميز لسنوات طويلة، حسب بعض المتتبعين، بالمهادنة والإيجابية السلبية. وتابع المدير الجهوي اللقاء في وضعية محرجة للغاية بعد سماع ما طاب من المعجم االنقدي للمسؤول المتمرد، تحت رعاية رئيس الغرفة الفلاحية الذي وجد نفسه مضطرا لمباركة وتبني الهجوم، خصوصا بعد انضمام بعض الأعضاء إلى هيئة محاكمة الوزير أخنوش.
وأرجع المتتبعون المحليون هذا الانقلاب في موقف الزاهيدي إلى فقدان الأمل في معانقة حزب التجمع الوطني للأحرار ولو عن طريق الوكالة بعدما طالب المعني بإعطائه صلاحية تزكيات حزب التجمع بتراب ست جماعات محلية محيطة بأولاد غانم، وبعد انقطاع شعرة معاوية بينه وبين الحمامة عقب تزكية خصمه الأول على رأس الفرع المحلي بالجماعة، واضطراره إلى الركون والبقاء داخل خيمة الأصالة والمعاصرة وبدء التخطيط لرد الاعتبار عبر تحالف استراتيجي مع “آل” زروال باستقدام مرشح سيدي بنور إلى الجديدة والعمل على تحصين جماعات الولجة والنواحي من المد الناصري.
فهل شكل اجتماع الغرفة الفلاحية الأخير بداية دق طبول المواجهة المباشرة بين البام والأحرار بالجديدة قبل الانتقال إلى الحرب الشاملة في مجموع دكالة، بقيادة بناصر وقنديل من جهة والزاهيدي وأولاد زروال من الجهة الأخرى. وهل سينجح عاملا الإقليمين، الكروج وبوكوثة، في نزع فتيل هذه المواجهة قبل الانتخابات المقبلة أم أنهما سيجدان أنفسهما فاعلَيْنِ أساسِيَيْن فيها؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *