يعيش الوسط الرياضي البيضاوي على وقع جدل جديد بعد أن وجه عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس فريق الاتحاد الرياضي البيضاوي (الطاس)، رسالة مفتوحة إلى الرأي العام، مطالبًا بتوضيحات بشأن صفقة انتقال أحد لاعبي الفريق السابقين.
القضية انطلقت، حسب ما جاء في الرسالة، حينما قام رئيس فريق وطني آخر بشراء اللاعب بمبلغ 600 ألف درهم، قبل أن يُفاجأ الجميع بانتقاله لاحقا إلى فريق ثالث مقابل صفر درهم فقط.
خطوة وصفها المنفلوطي بأنها “غير مفهومة” ولا تعكس القيمة الفنية والسوقية للاعب، مما حرم الطاس من النسبة المقررة في العقد الأصلي، والمحددة في 25% من قيمة أي انتقال لاحق.
رئيس الطاس تساءل عن الأسس التي بُنيت عليها هذه العملية، مؤكدا أن هذا النوع من المعاملات يثير علامات استفهام حول معايير التسيير والشفافية في بعض الفرق الوطنية، وملوحا بوجود احتمال وجود أسباب غير معلنة تقف خلف الصفقة.
القضية أعادت إلى الواجهة النقاش الدائم حول غياب المراقبة الدقيقة على سوق انتقالات اللاعبين في البطولة الوطنية، وضرورة فرض معايير واضحة تمنع أي تلاعب بالقيمة المالية للصفقات، حماية لحقوق الفرق وضمانًا للتنافسية النزيهة.
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من رئيس الفريق الذي أبرم الصفقة أو من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فيما يترقب الرأي العام الرياضي توضيحات قد تكشف خفايا هذه العملية التي وُصفت بـ”الغامضة”.