عبد الكريم جويطي يكتب وصيته

22:39 - الجمعة 21 يوليو 2017.
متابعة عزالدين الماعزي

عرفت قاعة المكتبة الوسائطية ادريس التاشفيني بالجديدة لقاء مفتوحا مع الروائي المغربي عبد الكريم جويطي من تنظيم جمعية صالون مازغان للثقافة والفن بالتنسيق مع اصدقاء المكتبة وجماعة الجديدة ومديرية الثقافة مساء السبت 15 يوليوز الجاري، وحضور العديد من الوجوه الإبداعية من مدينة الجديدة ونواحيها وجمهورا مثقفا وطلبة ومهتمين بالأدب المغربي . أدار اللقاء ذ. محمد مستقيم ورحب رئيس الصالون ذ. ابراهيم الحجري بالروائي وبالضيوف متحدثا برؤوس ملاحظات عن اهمية رواية المغاربة التي فازت مؤخرا بجائزة المغرب 2017، قبل أن يتناول الكلمة الناقد م. عزيز المصباحي الذي قارب الرواية مقاربة تقنية مشيرا أنها غابة متسائلا هل يكفي أن نعتمد جنسية الكاتب وهل يمكن أن تكون مرجعا لعدة تأويلات متحدثا عن عتبتي العنوان وصورة الغلاف، باعتبارهما نافذة لولوج المعنى العام للرواية وبطرح التساؤل المهم : منهم المغاربة؟ وكانت الإجابة واضحة: المغاربة هم شعب يفهم في كل شيء، يحل كل الظواهر ويعطي أجوبة عن كل الأسئلة، يغضب لخسارة فريق كرة قدم أجنبي ولا يغضب لخساراته اليومية، يندّدُ بالرشوة ولا يقضي أية مصلحة دون أن يدفع مقابل ذلك، المغربي يضيف: هو الذي يغضب من رئيس البلدية لأنه لم يصلح مصباح إنارة الشارع أو تهاون في جمع الأزبال في الشارع... اما المحتفى به ذ. الروائي عبد الكريم جويطي ابن حاضرة تادلة، فاعتبر الرواية عملا مُهما جدا، وأنه قرأ عدداً كبيرا من الكتب التاريخية قبل أن يكتب الرواية، مستخلصا بأن المغاربة تشكيل عجيب، وأنه باستثناء أدبي الرحلة والصوفية لم يضف للحضارة أي شيء يذكر منذ قرونه الأولى وحتى اليوم، معتبرا المغرب لم يعرف قطيعة كما عرفتها الشعوب الأخرى، فظل يعيش قرونه الوسطى بشكل مستمر. فالأصالة تعني العودة المستمرة نحو الماضي الذي لم ينتج شيئا غير التكرار، من هنا طرح السؤال: من هو المغربي؟ يكتسي في نظر الكاتب أهمية قصوى، فهو كما يقول يتوخى الهدم من أجل إعادة البناء، فمعرفة الذات درجة من درجات الوعي، بدونها نبقى عميانا وعندما يكون المجتمع أعمى يسهل التلاعب به وبمصيره، وهذا ما فعله الجنرال ليوطي في لعبته حيث ظل يعتبر المغرب هو الأصالة زائد الكهرباء...

واضاف أن الرواية مدهشة وجريئة تمنحنا القدرة على انتاج الجمال وانها مفتوحة على الذات والتاريخ والهوية والثقافة مليئة بالرموز تتطلب من القارئ الحذر، يحكيها راويان الأول أعمى والثاني معطوب.. في ردوده اشار الكاتب عبد الكريم جويطي الى ظروف التأليف وان عتبة العنوان خدعة وان مالك اللغة هو بطبيعة الحال مالك للسلطة والحقيقة وانها تحتاج الى قراءات والحديث عن التخلف هو حديث عن ماض غير معروف واننا كلما اخترنا شيئا بهدلناه... وأنها رواية لا تقول الحقيقة وأنه يكتب فيها وصيته ضاربا للقراء موعدا مع كتابات قادمة.. ووقع كتابه المغاربة لأصدقائه ومحبيه مع أخذ صور تذكارية وقدمت له لوحة هدية من الفنان عبد الكريم الازهر.

أهم الأخبار
بلانكا
التعليمات الملكية تطيح ب22 رجل سلطة بجهة الدار البيضاء سطات
بلانكا
غموض يلف غياب عمدة البيضاء ومجلسها عن ندوة تقديم حصيلة "الترامواي"
مجتمع
الدار البيضاء..قتيلين ومصابين في حادث انهيار سور بمقاطعة روش نوار
مجتمع
سيدي بنور تستقبل اعفاء عاملها بالفرحة والمطالبة بالمحاسبة
أضف تعليقك
بلانكا تيفي
صور من الأحداث

معارك الدار البيضاء التي سقطت من مناهج وكتب التاريخ المعاصر

النيران تاكل حافلة لنقل المسافرين داخل المحطة الطرقية ولاد زيان

أصحاب الطاكسيات يحتلون مركز الدار البيضاء

المزيد
بلانكا راديو
آراء
تابعونا على الفايسبوك