آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

خروقات بمركز للتلقيح بعمالة انفا بعيون قريب صحافي

خروقات بمركز للتلقيح بعمالة انفا بعيون قريب صحافي

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

كتب الصحفي لحسن لعسيبي، من جريدة الاتحاد الاشتراكي، تدوينة يسرد فيها معاناة قريب له بمركز للتلقيح:

عاش قريب لي، بمركز التلقيح الفارابي (عمالة آنفا) بالدار البيضاء، مشاهد تعكس عميقا مستوى أزمة القيم التي يغرق فيها جزء غير قليل من المواطنين المغاربة، للأسف. ذلك أن هناك صنفا منهم، لا يعترف بمبدأ احترام الدور وحق الأسبقية وواجب الإنتظار، في طاووسيات مؤسفة.
ولقد أكد لي، ذلك المصدر الموثوق، أن بعضهن وبعضهم للأسف لم يكن يخجل من محاولة خرق احترام الأسبقية، مما جعل مسؤولي التنظيم يغرقون في محاولات متكررة ومنفرة لتذكير الجميع بواجب الإنضباط، بدلا من التفرغ لإكراهات الدور الطبي الرقابي الصحي لمن تم استدعاؤهم من المواطنين لأخد تلقيحهم الأول. بل إن سيدة (غير محترمة للأسف سلوكيا، حتى وإن كانت شكلا محترمة)، لم تخجل أن تقول للمسؤول عن التنظيم بالفم المليان، أمام الجميع: “سأعطيك 100 درهم وسبقني”. حين أجابها: “لالة هذا ماشي أسلوب”، لم تخجل أن ترد عليه: “نعطيك 200 درهم”. وحين صمت عن ترهاتها وأمرها بالعودة إلى كرسيها، بقيت تردد بصوت عال: “آشنو زعما، بغيتي تقول لينا ما كايناش الرشوة فالمغرب، راه عادي، نتا داير فيها مهم”. لم يرد عليها أي أحد، وبقيت غارقة في همهماتها لوحدها، قبل أن تخرج هاتفها وتحتج على أحدهم أنها لا يمكن أن تنتظر وعليه التدخل.
المفرح في ما قاله لي قريبي ذاك، هو أن الجهات المعنية بالتنظيم، ظلت تعيد كل واحد إلى حجمه وموقعه مثل كل الناس، حتى وإن كان ذلك سببا لتوترات متواصلة.
نعم هناك ضغط، حيث تطلب منه الأمر الإنتظار ثلاث ساعات قبل أن يصل دوره، لكن الأمور مرت طبيا بشكل محترم.
لست أعلم لم تذكرت جملة ذباحة كان قد قالها لي مرة الدكتور فتح الله ولعلو: “لقد تقدم المغرب مؤسساتيا وبنيويا، لكن تخلف المغاربة سلوكيا”.
معركتنا الكبرى اليوم وغدا، هي معركة قيم.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *