آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

البرلمانية عزاوي تقدم استقالتها من حزب الأصالة والمعاصرة لهذه الأسباب

البرلمانية عزاوي تقدم استقالتها من حزب الأصالة والمعاصرة لهذه الأسباب

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

فسرت البرلمانية ابتسام عزاوي استقالتها من الأصالة والمعاصرة في تدوينة مطولة ندرجها فيما يلي:

لم أكن أرغب في الخوض في أسباب تجميد عضويتي التنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة فهي واضحة لكل متتبع للشأن الحزبي والسياسي ببلادنا، وقد سبق لي ولمرات عديدة أن عبرت عن بعضها، إلا أن بعض التأويلات “تحت الطلب” تدفعني لمشاركتكم هذه التدوينة :

  • قرار تجميد عضويتي كنت أفكر فيه منذ أكثر من سنة، منذ إنعقاد المؤتمر الأخير (واقعة الجديدة) والذي وعلى خلاف كل المؤتمرات السابقة غاب فيه بشكل تام النقاش السياسي حول أطروحة الحزب ومرجعيته وتوجهاته ورهاناته المستقبلية وكان مؤتمرا تقنيا صرفا هدفه تغيير قيادة بأخرى والقيام بتعديل جيني لADN الحزب وتحويله إلى حزب جديد بأجندة جديدة أقصى طموحها استحقاقات 2021.
  • انحراف “البام المعدل” عن روح مشروع “التمغربيت” وهجرانه من طرف غالبية مؤسسيه ومفكريه ووجوهه البارزة التي أغنت مرجعيته ووثائقه السياسية.
  • قراري لا علاقة له أبدا بالأشخاص، قراري يهم مآل مشروع مجتمعي حداثي ولد كبيرا بتطلعات كبرى مستوعبة لطموحات المغربيات والمغاربة المتشبثين بأصالتهم والمتطلعين إلى المستقبل… والذي للأسف فقد كل مقروئية وتحول لمكون سياسي عادي ولآلة انتخابية بدون بصمة سياسية une empreinte politique.
  • إيماني العميق بأن العمل السياسي النبيل يتطلب التحلي بالمسؤولية والوضوح في المواقف السياسية ومطابقة القول للفعل.
  • التدبير الفردي الحالي الرافض لعقد دورة للمجلس الوطني (في حين أن كل الأحزاب عقدت دورة وأكثر لمجالسها الوطنية) لانتخاب مكتب سياسي بشكل ديمقراطي يحظى بالشرعية وبثقة برلمان الحزب ويتحمل مسؤوليته في تدبير المرحلة.
  • إقتناعي التام بأن روح حزب الأصالة والمعاصرة الأصلي قد غادرت الهيكل الحالي وأتمنى أن تستقر في جسد جديد فراهنية المشروع أقوى من أي وقت مضى ومغربنا لازال محتاجا لديناميات سياسية جديدة تحدث القطائع اللازمة مع الممارسات التي نفرت الشابات والشباب والأطر والكفاءات من العمل الحزبي.
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *