آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

الباكوري يكلف مكتب دراسات لإنجاز تصميم جهوي للتراب قبل أشهر من انتهاء ولايته

الباكوري يكلف مكتب دراسات لإنجاز تصميم جهوي للتراب قبل أشهر من انتهاء ولايته

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

عهد مجلس جهة الدار البيضاء-سطات لأحد مكاتب الدراسات بمهمة إنجاز دراسة لتصميم جهوي لإعداد التراب يحظى بموافقة كل الأطراف المعنية من مجالس منتخبة وقطاعات وزارية ومجتمع مدني.
وتتوخى الدراسة المذكورة تمكين كافة الفاعلين الجهويين من رؤية مشتركة حول التحديات التي تعرفها الجهة، وتحديد الاختيارات الاستراتيجية وفق مقاربة تشاركية، وكذا آليات التنزيل، إلى جانب تحديد المجالات الأساسية التي ستكون حاضنة للمشاريع المهيكلة للجهة، مع وضع برنامج توقعي وواقعي لتدخلات الدولة والجهة على المدى المتوسط في ما يتعلق بالتجهيزات الأساسية.
وستتيح الدراسة،أيضا، وضع ميثاق جهوي للتهيئة والتنمية، يهم البرامج ذات الأولوية وكيفية إنجازها على المستوى المؤسساتي والمالي، وتدعيم تدخل الفاعلين المحليين في عملية إنجاز المشاريع المبرمجة من خلال التعاقد بين الدولة والجهة.
وتتوزع هذه الدراسة، التي حددت لها مدة إنجاز في 12 شهرا، على أربع مراحل، هي المرحلة التمهيدية وتتضمن التقرير التأسيس، ومرحلة التشخيص الترابي الاستراتيجي والاستشرافي، ثم مرحلة الرؤية التنموية والتوجهات الاستراتيجية ومجالات المشاريع، وأخيرا مرحلة مشروع التصميم الجهوي لإعداد التراب وكيفيات تنفيذه.
وأنهت الجهة مرحلة الورشات التشاورية الأولية التي تهم إعداد المرحلة الأولى من التشخيص الترابي الاستراتيجي، حيث مكنت هذه الورشات من تقديم النتائج الأولية للتشخيص، التي تهم المواضيع المحددة والمصادق عليها في التقرير التأسيسي.
وشملت تلك المواضيع التنمية الحضرية والقروية، والثقافة والتراث، والبنيات والتجهيزات الأساسية، ودراسة الوسط الطبيعي والبيئة، والتنمية البشرية والتشغيل والتكوين المهني، والفقر والفوارق المجالية، والتنافسية الترابية والنشاط الاقتصادية والاستثمار و تنمية الرقمي، والاستراتيجية المتروبولية، والجانب المؤسساتي.
فالغرض من هذه الدراسة، إذن، الخروج بخطة متكاملــة لإعــداد تــراب جهة الدار البيضاء -سطات، تمتد على 25 سنة، أي خطة استشــرافية للمستقبل، غايتها ترشــيد اســتغلال المجــال بكل موارده المتاحــة الطبيعية والبشرية، وإعادة التــوازن للشــبكة الحضريــة، وضبط إيقاع التمدن، والتقليص من الفجوات القائمة بين الأوساط الحضرية والقروية، مع تثمين المؤهلات الاقتصاديــة والاجتماعيــة والحضارية والبيئيــة والتكنولوجيــة بهذه الجهة.
وبعد هذه المرحلة التتشخيصية، والمرحلة التمهيدية التي سبقتها، وتم خلالها إنجاز التقرير التأسيسي الذي يحدد مجال الدراسة، والأهداف والمخرجات والمنهجية التي سيجري اعتمادها، ينتظر أن يتم عرض نتائج وخلاصات المرحلة الأولى على أنظار المجلس، قبل الانتقال إلى المرحلة الموالية الخاصة بالرؤية التنموية والتوجهات الاستراتيجية ومجالات المشاريع.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *