آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

فيضانات الدار البيضاء تجرف رأس رئيس فريق “البام” بمجلس المدينة

فيضانات الدار البيضاء تجرف رأس رئيس فريق “البام” بمجلس المدينة

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

عبد اللطيف سرحان

ماذا يجري بفريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة الدار البيضاء؟ وهل صحيح أن فيضانات المدينة جرفت معها أيضا رأس رئيس الفريق الشاب (كريم الكلايبي)، الذي عاب عليه بعض رفاقه في الحزب تصعيده ضد العمدة، حين طالب باستقالته، وضد شركة (ليدك)، حين طالب برحيلها؟

وماذا عن الأخبار التي تداولها موظفون من الجماعة الحضرية التي تفيد بتوصل عبد العزيز عماري، رئيس الجماعة، برسالة من عبد الرحيم بن الضو، الأمين العام الجهوي بالدار البيضاء، تخبره بتعويض الكلايبي بالقيدوم أحمد بريجة؟…

إنها الأسئلة التي يرددها الشارع البيضاوي، معتبرا أن ما يجري بفريق الأصالة والمعاصرة بمجلس الجماعة، هو جزء من التخبط الذي يعيشه الحزب جهويا في علاقته بالعدالة والتنمية، إذ في الوقت الذي يشكل فريق كريم الكلايبي نواة معارضة حقيقية للأغلبية التي يقودها الحزب الإسلامي، يشتغل العقل التنظيمي الجهوي للبام على ترتيب تقاربات بين الحزبين سياسيا، وفقا للمزاج العام للحزب في صيغته الجديدة بعد ذهاب مريدي إلياس العماري، ووصول عبد اللطيف وهبي الذي لا يخفي علاقة الود مع (بيجيدي).

الأخبار الآتية من داخل مجلس المدينة، تؤكد أن التصريح الذي أدلى به كريم الكلايبي يوم الجمعة الماضي بعدد من المواقع الإخبارية على هامش اجتماع لجنة المرافق العمومية لم يعجب العمدة، خصوصا حين طالبه رئيس الفريق بتقديم استقالته، محملا إياه مسؤولية الفيضانات التي عرفتها المدينة في 5 و6 يناير 2021.

وبدا أن العمدة لم يكتف بالغضب، بل حرك هاتفه في اتجاه رؤساء كريم الكلايبي في الحزب من أجل تقديم شكوى به، فجاء الرد سريعا في شكل رسالة تقيل الشاب الكلايبي من رئاسة الفريق، وتضع مكانه أحمد بريجة.

والغريب أن قرار إعفاء الكلايبي جاء موقعا من الأمين الجهوي، دون احترام المساطر التنظيمية داخل الحزب التي تقتضي أن توجه دعوة إلى أعضاء الفريق (16 عضوا)، ويناقشون مسألة الإعفاء، وإذا اقتنعوا بها، انتقلوا إلى انتخاب عضو آخر وفق الشروط الديمقراطية والانتخابية المعمول بها.

فلا شيء من ذلك تم، إذ فوجئ الجميع بقرار انفرادي صادر عن الأمين الجهوي، ما أثار بلبلة في صفوف الحزب وصلت صداها إلى القيادة الوطنية التي استغربت الموضوع وطلبت مهملة للتفكير.

ويبدو أن الموضوع في طريقه إلى الحل، عبر التراجع عن قرار الإعفاء، لكن يطرح أكثر من علامة استفهام عن الحالة التي وصل إليها حزب (الجرار) بجهة الدار البيضاء، ونحن على بعد أيام فقط من الانتخابات المقبلة؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *