آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

هل تعوض الربوتات أرحام النساء في المستقبل؟

هل تعوض الربوتات أرحام النساء في المستقبل؟

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

لمياء مومو

في خطوة علمية غير مسبوقة، أعلن فريق من الباحثين عن تطوير روبوت متطور قادر على محاكاة الحمل البشري والقيام بعملية “ولادة” كاملة، وهو ما اعتبره الكثيرون نقلة نوعية في مجالات التكنولوجيا والطب.

الروبوت، الذي تم تزويده بأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة وأعضاء صناعية تحاكي وظائف الرحم البشري، تم تصميمه بالأساس لأغراض طبية وعلمية. ووفقًا للتقارير، فإن الهدف من هذا الابتكار هو توفير بيئة آمنة لدراسة نمو الأجنة، وتجربة العلاجات الجديدة دون المخاطرة بصحة النساء أو الأجنة الحقيقية.

تكنولوجيا مذهلة وراء الفكرة
يعتمد الروبوت على أجهزة استشعار متطورة لمراقبة نمو الجنين، إضافة إلى نظام محاكاة دقيق لدرجة الحرارة، التغذية، ونبضات القلب، ما يجعل التجربة أقرب ما تكون إلى الحمل الطبيعي. وقد تم بالفعل اختبار الروبوت بنجاح في محاكاة عدة مراحل من الحمل.

رغم الحماس العلمي الذي رافق الإعلان، أثار المشروع جدلا أخلاقيا كبيرا حول حدود تدخل التكنولوجيا في عملية الإنجاب، وما إذا كان هذا قد يقلل من دور الأمومة الطبيعي أو يفتح الباب لتدخلات علمية قد تستخدم بطرق غير مسؤولة.


يرى المدافعون عن هذه التقنية أنها قد تحدث ثورة في عالم الطب، خاصة في حالات العقم أو الأمراض التي تمنع الحمل الطبيعي، كما قد تساعد العلماء على فهم أعمق لتطور الجنين وحماية حياة الأمهات في حالات الحمل عالية الخطورة.

في المقابل، يرى المنتقدون أن مثل هذه الابتكارات يجب أن تُناقش بعناية من أجل وضع قوانين صارمة لتنظيم استخدامها، حتى لا تتحول من أداة طبية مفيدة إلى وسيلة تجارية أو مجال استغلال.

يبقى هذا الروبوت مثالا صارخا على السرعة التي تتطور بها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويطرح أسئلة فلسفية وأخلاقية عميقة حول معنى الحياة والإنجاب ودور الإنسان أمام الآلات. المستقبل قد يحمل ثورات علمية أكبر، لكن السؤال الأهم: هل العالم مستعد لتقبل فكرة أن تحمل الروبوتات مكان البشر؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *