آخر الأخبار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أيت منا “يستقيل” غاضبا من مؤسسة التعاون البيضاء!!

أيت منا “يستقيل” غاضبا من مؤسسة التعاون البيضاء!!

عبد اللطيف سرحان - الجديدة

بلانكابريس

يبدو أن هشام أيت منا، رئيس جماعة المحمدية، والمعين في منصب رئيس الوداد البيضاوي والبرلماني ورجل الأعمال الثري، لم يعد راغبا في الاستمرار في منصب “صغير”، لا يرقى إلى “قيمته” ، من قبيل النائب الأول لمؤسسة التعاون بين الجماعات بالبيضاء.

وانتقل أيت منا من “القرار” إلى تنفيذه، خلال الدورة الاستثنائية لهذه المؤسسة التي عقت اليوم الخميس بمقر ولاية الدار البيضاء، إذ جمع الرجل أوراقه وحقيبته وغادر إلى الخارج، وهو يردد “أنا مبقا عندي مندير بهاد التخريق، عندي شغالاتي وخدمتي للي غادي نمشي ليها”.

وغادر النائب الأول المنصة أمام استغراب رئيسة المؤسسة (نبيلة ارميلي)، الذي كظمت “غيضا” كبيرا من تصرف لا مسؤول من زميلها في الحزب، تفرض عليه أدبيات وقواعد تمثيل السكان في المؤسسات، احترام القوانين وعدم التصرف” بصبيانية”، علما أن هذه المؤسسة الجماعية تهتم بجميع القضايا التي لها علاقة بالنقل العمومي، وهو قطاع حيوي وإستراتيجي بالنسبة إلى الناخبين الذين صوتوا عليه في الانتخابات.

وجاءت “غضبة” أيت منا، وتصرفه غير اللائق، بعد أن نبهه عضو في المجلس (رشيد كمال رئيس مقاطعة الصخور السوداء عن الاتحاد الدستوري)، بضرورة أخذ الإذن من رئيسة الجلسة، قبل التعقيب على المداخلات.


وبدا أن الرجل “الثري” والبرلماني لم يرق له أن يتحدث له عضو بهذه الطريقة، فقرر جمع أوراقه والمغادرة، علما أن ما قاله العضو هو عين الصواب قانونيا، إذ لا يمكن لأي نائب أن ينوب عن الرئيسة (في حضورها) في أخذ الكلمة، دون إذن منها، أو طلب منها.

والغريب أن التدخل الذي أثار غضب أيت منا، لم يكن خارج السياق، بل يندرج في سياق تخليق الحياة الجماعية والسياسية، حين وجه كلامه إلى الرئيسة، منبها إلى كثرة الغياب، والتأجيل المتكرر لدورات مؤسسة التعاون بسبب ذلك.

وقال إن الغياب المتكرر لبعض الأعضاء، لا يمكن تفسيره إلا بتعدد المهام وكثرتها، وكثرة المناصب التي تجعل حضور بعض النواب والأعضاء شبه مستحيل.

وأحس أيت منا أن تدخل العضو، نكاية فيه، باعتباره من المسؤولين الذين يتقلدون أكثر من منصب، ما جعله يندفع ويرد بطريقة غير لائقة، وما كان من رئيس مقاطعة الصخور السوداء، إلا ان قاطعه، قائلا ما مفاده “شكون نتا أصلا، باش تعقب عليا، وشكون عطاك الإذن باش تدوي، في حضور الرئيسة”.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *